الأحد , ديسمبر 11 2016
الرئيسية / مقالات وتحليلات / نحن والآخر..مؤسسات راسخةوأخرى معطلة
medsiddy

نحن والآخر..مؤسسات راسخةوأخرى معطلة

في غزوه لفرنسا و غيرها من دول أوروبا خلال الحرب العالمية الاولى غنم أودور هتلير كل مغتنيات الحكومة الفرنسية ماعدا عبارة واحدة ل نابليون بونابرت لو إضطلع عليها لﻷرادها لنفسه وهي :أن الديمقراطية لا تتحقق حتى تتشخصن في القائدنفسه.
مقولة في غاية الدقة و التعبير و ألبساطة و الروعة و الجمال.
ترسخت الديمقراطية في الغرب بعيد الحرب الكونية الثانية و تشخصنت في الشعوب و الافراد فقوت المؤسسات الدستورية حتى سارت للشعوب كالطرق المعبدة ،و ملئ الفراغ حتى ولو كان شاغرا..! فهاهي إسبانيا تسير مؤسساتها الدستورية بشكل عادي دون القدرة على تشكيل حكومة بأغلبية أو إئتلافية قرابة نصف سنة و الحال نفسه مع هولاندا بأزيد من سنة ونيف و إيطاليا تنطبق عليها الحالة بشكل روتيني و أليونان الغارقة في الازمات الاقتصادية ومع هذا تسير الحكومات المنتهية عهودها شؤون بلدانها أحسن تسيير و الجيوش في منئى عن الحكم فأين نحن من ذالك؟
لئن صارت الديمقراطية راسخة و نقية و متجذرة في العقلية الاوروبية إلا أنها تفقد صحتها ورونقها وتعاني من أمراض وعقبات أهمها :
1-معضلة حزب الدواة الحكم و الخصم للمعارضة.
2-تدخل الجيش في السلطة.
3-عدم العدالة الاجتماعية.
4-توسع نفوذ العشيرة ومن والاها.
5-الاحتواء على المال العام في الداخل و تحويله أى الخارج.
وأخيرا فإن الاحباط في تولي الأحزاب المعارضة و هيئات المجتمع المدني يجعل هذه الاخيرة تستنجد بالجيش للتغيير مثل هكذا أنظمة ،تغيير لم يسفر عن شيئ سوى تلون ألاسماء بينما يبقى الحكم هو، هو المبني على الثالوث :غبن و هيمنة ؛وتدمير.
محمد ول سيدي : إعدادية الرياض 2.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Web Design MymensinghPremium WordPress ThemesWeb Development