الأحد , ديسمبر 11 2016
الرئيسية / مقالات وتحليلات / سمير عطاالله..وتحسبهم أيقاظا وهم رقود/محمد ول سيدي
medsidi

سمير عطاالله..وتحسبهم أيقاظا وهم رقود/محمد ول سيدي

لبنان ذالك البلد الأصغر في الوطن العربي الذي هو في غنى عن الزيادة في المشاكل وقد إستوقفتني ملاحظتان :
1- الأولى أن علماء الفيزياء توصلوا لأجهزة التحكم عن بعد من خلال الحالة اللبنانية ، تحكم إيراني ، تحكم سوري ،تحكم خليجي ،تحكم إسرائيلي .
2- الملاحظة الثانية
أن مشكلة لبنان من الأسماء المركبة التي تحمل صبغة اضافية مثل سمير عطا الله ‘و الإسم الآخر االذي لاتخلو منه إذاعة ،فسمير مشكلته ككثير من الكتاب يعاني من مرض فكري ويحتاج الى غسيل دماغه وتطهيره وتلقيحه بمحاضرات ودروس في الجغرافيا البشرية ليعرف مفهوم الهوية ومعناها أويشاهد برامج قناتي الجزيرةالوثائقية وناسيونال جيوغرافي ،قرأت مقال سمير عطا الله حول قمة نواكشوط فأول مابدا لي أنه يعاني من داء خطير أخطر من دائي السرطان والآبولا هو داء الأمية الثقافية مامعنى الأمية الثقافية ؟ كون سمير عطا الله يطعن في قرار قادة جميع الدول العربية مجتمعة بالأعتراف بالدول الثلاث ، موريتانيا، جزر القمر ، الصومال ، فعوامل الهوية تحددها الجغرافيا البشرية فأنى توفرت تلك العوامل الطبيعية في أي شخص كان فإنه ينتمي الى الى هذه المجموعة أوتلك أو هذا العنصر أو ذالك بغض النظر عن البشرة أو اللون كاللغة أوالديانة أو العادات والتقاليد فلبنان به قوميات ليست عربية وهوبلد عربي مثلماهو حال دول الأطراف موريتانيا والسودان والصومال وجزر القمر وجيبوتي…
لقد إعتذر سمير عطا الله حسب زعمه عن الحضور الى قمة نواكشوط المجيدة والعذر مقبول منه لأنه قد يكون في جبال أصفهان الإيرانية في تدريب لإحدى خلايا حزب الله أو في طهران ليشارك الفرس في عيد النورس ، سمير عطا الله معذور لأنه قد يكون مغتربا ساعتها في آمريكا اللاتينية أو إفريقيا للبحث عن وطن آمن غير وطن مقطع الأوصال مقسم بالحصص والمحاصصة السياسية .
حضور سمير عطا الله وغيابه لا ينقص أويزيد في قرا رات القمة ،فقد حضر سمير قمما عربية في عهد أساطين القومية العربية أيام الزمن الجميل الملك فهد ،صدام ، حافظ الأسد ، القذافي ،بورقيبه ،الشاذلي ،المختار ول داداه فلم يحدث شيئا …
سمير عطاء الله إذا كان حجم الحضور هو الإنجازات فماذا تقول لقمة بيروت والمبادرة السعودية في عهد الملك عبدالله ألم تكن انتحاراجماعيا وسقوطا لللاءات الثلاثة ؟
سمير عطا الله نهدي إليك درع الشجاعة ونطلب منك أن تأخذ بندقيتك وتذهب الى تحرير بلدك المحتل من اسرائيل وأيران …!
سمير عطا الله صحح معلوماتك ولا تخجل من التعلم لأن الداء الذي تعاني منه هو أخطر الأمراض الإجتماعية فتكا أمية المثقف!
نحترم اللبنانيون ونكن لعقلائهم وكتابهم الشرفاء أحسن التقدير ولكن لن نسمح أونتسامح بالمس من سيادتنا والنيل من وطننا الحبيب ونرجوا من الله أن يعثر اللبنانيون على رأس لجسمهم المشلول .
محمد ول سيدي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Web Design MymensinghPremium WordPress ThemesWeb Development