الخميس , ديسمبر 8 2016
الرئيسية / مقالات وتحليلات / لماذا تخاف الفتاة الموريتانية من ليلة الدخلة ؟
548

لماذا تخاف الفتاة الموريتانية من ليلة الدخلة ؟

تحلم كل فتاة موريتانية بالتزوج ممن تحب وإنشاء أسرة تجعلها مستقلة عن أهلها ،وتضمن لها السيادة في منزلها الخاص حيث تعتبر المرأة ملكة في بيت زوجها مهما كان غنيا أو فقيرا.
لكن وعوضا عن ذلك هناك أمر يحز في قلب كل فتاة تطمح للزواج ألا وهو ليلة الدخلة.
فكيف ذلك ؟
تقول لي مريم منت محمد وهو اسم مستعار اتفقت معها على أن أطلقه عليها مقابل إخباري بسر شعورها بالخوف قبل ليلة الدخلة، وهي متزوجة وأم لطفلين، تقول إنها اعتادت وهي في سن البلوغ أن تحدثها والدتها عن الجنس وعن صعوبته والآلام التي تصاحبه.
تؤكد مريم على أنها لم تسمح لرجل بلمسها سوى زوجها وقد كانت خائفة جدا في تلك الليلة وتوقعت أمرا مؤلما.
تنتهج المرأة الموريتانية سياسة تخويف البنت من الممارسة الجنسية من خلال المبالغة في وصف آلامه، وخبر بعض النساء الفتيات بأن مجرد التقبيل قد يسبب الحمل، كل هذا من أجل الحفاظ على عذرية الفتاة وإبعادها عن الجنس خارج الزواج.
لكن قد يكون لذلك آثار سلبية قد تجهلها النسوة
يؤثر الخوف من ليلة الدخلة على الفتاة عند مباشرة العملية الجنسية مع الزوج، إذ تتشنج أعصابها وتصبح غير مستعدة ما يجعل الزوج يواجه صعوبة أثناء الجماع.
أحمد ولد إبراهيم شاب موريتاني تزوج قبل سنة وهو أب لطفل ،يقول إنه أصيب بهلع كبير في ليلة الدخلة، إذ عجز عن ملامسة زوجته وهو الذي كان بخير حسب قوله. يؤكد أن أهله ظنوا بأن الأمر سحرا أو ما شابه فذهبوا إلى الطب الحديث وإلى مشعوذ من أجل تغيير الحالة التي أصابته غير أن كل ذلك لم يغير من واقعه شيئا.
يضيف أنه بعد أيام تفاجأ بزوال تلك الحالة ونام مع زوجته بدون صعوبات.
تهتم بعض الشرائح الموريتانية بالمرأة البكر، لكن في موريتانيا يختلفون مع بعض العادات العربية والتي منها إرغام الزوج على الدخول بزوجته أمام الناس من أجل معرفة ما إذا كانت الفتاة عذراء أو ليست كذلك.
يكتفون فقط بسؤال الزوج في الصباح ب “هل أنت حامد أو صابر” وهو سؤال عن عذرية العروسة البكر.

 

 نقلا عن صفحة الكاتب السالك عبدالله

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Web Design MymensinghPremium WordPress ThemesWeb Development