الأحد , فبراير 26 2017
الرئيسية / أخبار وتقارير / حصريا….أقوى الضربات التي تلقتها البوليساريو من المجتمع الدولي
Media Summary. City, Western Sahara. dd/mm/yyyy

حصريا….أقوى الضربات التي تلقتها البوليساريو من المجتمع الدولي

 

يبدو أن البوليساريو لن تتوانى عن مخططاتها الهادفة إلى الدخول في مواجهة مع المغرب، على الرغم من أن هذا الأخير يحاول دائما التشبت بهدوءه وعدم الدخول في متاهات الحرب مع هذه الجبهة الوهمية.
والملاحظ أنه في الوقت الذي يسعى المغرب إلى السلم، فإن البوليساريو تبحث دائما عن خلق التوتر، وافتعال المناوشات للدخول في مواجهة مع المغرب، بيد أن سلسلة من القرارات الدولية تأتي لتحبط مساعيها، وكان أهمما ما حصل بحر الأسبوعين الأخيرين.
“أنفوميديا” تنقل أقوى الضربات التي تلقتها البوليساريو من كل من أوروبا والسينغال، والتي ستربك حساباتها مستقبل:

ضربة أوروبية:
ألغت محكمة العدل الأوروبية الأربعاء، قرار محكمة الاتحاد الأوروبي بتاريخ 10 دجنبر 2015 والذي خلص إلى الإلغاء الجزئي للاتفاق الفلاحي بين المغرب والاتحاد الأوروبي، ورفضت المحكمة طعن البوليساريو لكونه غير مقبول.
كما حكمت محكمة العدل الأوروبية على جبهة البوليساريو بتحمل مصاريف الدعوى وكذا تلك التي تقدم بها مجلس الاتحاد الأوروبي.
وكانت جبهة البوليساريو قد اعترضت أمام المحكمة الأوربية على استمرار العمل بالاتفاق بين الاتحاد الأوربي والمغرب، وادعاءها أن سكان الصحراء لا يستفيدون من ثروات المنطقة، وكان الحكم الابتدائي في جزء منه في صالح البوليساريو، إلا أن التغير الذي تم بين تاريخ الحكم الابتدائي، وتاريخ النطق بالحكم الاستثنائي، سمح للقوى الفاعلة في أوربا من فهم واستيعاب إصرار المغرب على توزيع ثروات الصحراء على سكانها واستفادتهم منها، عكس ما تدعيه البوليساريو والجزائر.
وفي هذا السياق، صفع البرلمان الأوربي جبهة البوليساريو، قبل أيام، حينما رفض إدخال تعديلات على مشروع التقرير السنوي حول حقوق الإنسان والديمقراطية في العالم وسياسة الاتحاد الأوربي في المجال لهذه السنة، وذلك في الجلسة التي عقدها الأسبوع الماضي.
وقد ضغط برلمانيون موالون للجزائر والبوليساريو من أجل أن يتضمن التقرير السنوي مطالب لتوسيع مهمة المينورسو في الصحراء لتشمل مراقبة أوضاع حقوق الإنسان، وكذا فرض آليات لحماية حريات التظاهر والصحافة والتعبير، إلا إن كل هذه الاقتراحات والمطالب تم رفضها من قبل البرلمان الأوربي..

موقف السينغال:
قال الرئيس السنغالي “ماكي سال” خلال حوار أجراه مع موقع إلكتروني إخباري سنغالي إنه لا علاقة لترشيح عبد الله باتيلي لرئاسة مفوضية الاتحاد الإفريقي خلفا للجنوب إفريقية نكوسازانا دلاميني زوما، بموقف السنغال من قضية الصحراء. وأضاف أن “المغرب يبقى بلدا صديقا، لكن ترشيح السنغال يبقى ترشيحا سنغاليا”.
وأضاف سال أن رئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي لا تملك سلطة القرار في اختيار خلفها، وأن الأمر سيكون بيد رؤساء الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي، وعاد للتأكيد على أنه لا يمكن “الخلط بين موقف السنغال من قضية الصحراء المغربية، وبين ترشيح عبد الله باتيلي، وزاد قائلا إن “قضية الصحراء المغربية قضية معقدة والتي نأمل أن تعمل إفريقيا من أجل إيجاد حل واضح ودائم لها”.
ويذكر أن خمسة مرشحين قدموا ملفات ترشيحهم لخلافة زوما وهم أمينة محمد، ووزيرة خارجية بوتسوانا بيلونومي فينسون مواتوا، ووزير خارجية السنغال السابق عبد الله باتيلي المدعوم من دول غرب إفريقيا والمغرب، ووزير خارجية تشاد موسى فكي، ووزير خارجية غينيا الاستوائية أجابيتو أمبا موكي.
وكانت القمة الإفريقية التي انعقدت في كيغالي شهر يوليوز الماضي، قد قررت تأجيل انتخابات رئيس مفوضية الاتحاد، إلى قمة يناير 2017، بعدما فشل المتنافسون الثلاثة على المنصب آنذاك في الحصول على ثلثي الأصوات، بعد سبع جولات من التصويت.
رسائل مشفرة:
قامت الجبهة الانفصالية حسب ما أوردته وسائل إعلامية مقربة من الجبهة، مؤخرًا بحشد العديد من قواتها لمنطقة “الكركرات”، للتصعيد في وجه المغرب، بيد أن ذلك لم ينجح لأن بوادر الانهزام بدأت تلوح في الأفق.
وفي محاولة لطمأنة أنصارها ودعم موقفها ، وأكدت نفس المصادر أن هذا التصعيدات الخطيرة والغير مسبوقة من قبل طرفي النزاع في الصحراء “المغرب والبوليساريو”، تبقى بدون صدور أي رد رسمي من السلطات المغربية لا بتكذيب الأمر أو بتوضيح، الأمر الذي يطرح عدة علامات إستفهام !!… حول ماذا تخطط له السلطات المغربية للرد على هذه الاستفزازات وهل تعتبر أن هذا التصعيد الأخير أمرًا غير مهم ؟
ووأوضح المصدر ذاته، أنه إذا استمر الوضع على ماهو عليه الآن بالمنطقة، فإنه وبالتأكيد سيحول المنطقة إلى وضع غير مسبوق، وسيؤدي إلى حرب رمالية ثانية بين المغرب والبوليساريو، إن لم يكن هناك تدخل دبلوماسي لتهدئة الوضع الراهن.
والملاحظ أن هذه الاسفزازات جاءت عقب الزيارات الملكية لإفريقيا والناجحة دبلوماسيًا وسياسيًا وإقتصاديًا، وكذلك اقتراب المغرب من العودة إلى الاتحاد الإفريقي، هو ما دفع كل من البوليساريو وصنيعتها الجزائر إضافتًا إلى حليفتهما موريتانيا إلى استفزاز المغرب بهذه الطريقة الغير مقبولة.
و أكيد أن هذا التطور الاستفزازي سيؤدي إلى زيادة تأزم العلاقات السياسة والاقتصادية بين المغرب وجارته الجنوبية موريتانيا، بسبب ما أقدمت عليه من استفزازات غير مسبوقة، الشيئ الذي لا يتقبله المغرب، كما أنها ولا محالة ستعقد استمرار الاتفاقية المبرمة بين المغرب ونيجيريا بخصوص أنابيب الغاز مؤخرًا، حيث أن موريتانية أقدمت مؤخرًا على خطوات غير مفهومة ترسل من خلالها رسائل مشفرة إلى المغرب، وتؤكد بأنها ستعرقل تطبيق هذه الاتفاقية التاريخية بين المغرب ونيجيريا.

infomedia.ma

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Web Design MymensinghPremium WordPress ThemesWeb Development