الإثنين , يناير 16 2017
الرئيسية / مقالات وتحليلات / ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﻴﺔ .. ﻓﻠﻨﺪﻉ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﺟﺎﻧﺒﺎ !/محمد ولد سيدي
15300622_1287547177983728_289655453_n

ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﻴﺔ .. ﻓﻠﻨﺪﻉ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﺟﺎﻧﺒﺎ !/محمد ولد سيدي

ﻟﻢ ﺗﻘﺘﺒﺲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﻻ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻣﻦ ﻧﺰﺍﻋﺎﺕ ﺑﻴﻨﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﻤﻨﻊ ﻣﻦ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺷﻌﻮﺏ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﺑﺼﺮﻑ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﺀ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻲ ،ﻛﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﻘﺘﺒﺲ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻣﻦ ﻧﺠﺎﺣﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ …
ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﻴﺔ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ” ﺩﺍﺀ ” ﺍﻟﺨﻼﻑ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ، ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﺪﺭ ﺑﺼﻔﺔ ﺗﺆﺩﻱ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﺏ ﻭ ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﻭﺍﻹﻧﻔﺘﺎﺡ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ،ﻓﻠﻢ ﺗﺄﺧﺬ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻭﻻ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻣﻦ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻭﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﺍﻟﻌﺪﻭﺗﺎﻥ ﺍﻟﻠﺪﻭﺩﺗﺎﻥ ﻫﻤﺎ ﻣﻦ ﻳﻘﻮﺩ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﺑﻌﺼﺎ ﺍﻟﺘﻔﺎﻫﻢ ﻭﺍﻟﺘﺸﺎﺭﻙ ﻭﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ،ﻓﻤﺘﻰ ﻳﻨﺼﺎﻉ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻰ ﺍﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ؟
ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻄﺈ ﺭﺳﻢ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺒﻴﻨﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻣﻊ ﻛﻞ ﺩﻭﻟﺔ ﺃﻭ ﻗﺎﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺑﺎﺕ ﺿﻴﻘﺔ ،ﻓﻜﻞ ﺩﻭﻟﺔ ﻟﻬﺎ ﺳﻴﺎﺳﺎﺗﻬﺎ ﻭﺭﺅﺍﻫﺎ ﻭﻣﻮﺍﻗﻔﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻭ ﺇﻧﺤﻴﺎﺯ ﻹﺣﺪﻯ ﺍﻟﺨﺼﻤﻴﻦ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺃﻭ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ، ﻓﻨﺰﺍﻉ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻻﻳﻜﻮﻥ ﻋﻘﺒﺔ ﻛﺄﺩﺍﺀ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻷﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻟﺸﻌﻮﺏ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺣﺘﻰ ﻭﺇﻥ ﻗﺮﻋﺖ ﻃﺒﻮﻝ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﻟﻨﺎ ﺃﻣﺜﻠﺔ ﻋﺪﺓ ﻓﻲ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻓﺎﻹﺣﺘﻼﻝ ﺍﻵﻣﻴﺮﻳﻜﻲ ﻟﺠﺰﺭ ” ﺳﻨﻜﺎﻛﻮ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻧﻴﺔ ﻟﻢ ﻳﻤﻨﻊ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﻫﻲ ﺍﻟﺸﺮﻳﻚ ﺍﻷﻭﻝ ﻟﻠﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺡ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺘﻴﻦ ﺁﻻﻑ ﺍﻷﻣﻴﺎﻝ ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻦ ﻣﺨﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻭﻗﻨﺒﻠﺘﻲ ﻫﻴﺮﻭﺷﻴﻤﺎ ﻭﻧﺎﻏﺎﺯﺍﻛﻲ ،ﻭ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺟﺰﺭ ﻛﻮﺭﻳﻞ ﻟﻢ ﻳﻤﻨﻊ ﻣﻦ ﻗﻮﺓ ﺍﻟﺘﺒﺎﺩﻻﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﻦ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ،ﻭ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﺍﻹﺳﺒﺎﻧﻲ ﺣﻮﻝ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺟﺒﻞ ﻃﺎﺭﻕ ﻟﻢ ﻳﻤﻨﻊ ﺣﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﺳﺒﺎﻧﻴﺎ ﻭﺍﻧﺠﻠﺘﺮﺍ ﻣﻦ ﻓﺘﺢ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﻮﺍﻃﻨﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺘﻴﻦ ،ﺷﻌﻮﺏ ﻣﻦ ﻗﺎﺭﺍﺕ ﻓﺮﻗﺘﻬﻤﺎ ﺍﻟﺠﻐﺮﺍﻓﻴﺎ ﻓﻮﺣﺪﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﻓﺤﺎﻓﻈﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻔﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﻭ ﻓﺘﺢ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ ﻟﺸﻌﻮﺑﻬﺎ ﺗﺴﺘﺜﻤﺮ ﻭﺗﻨﺘﺞ ﻭ ﺗﺘﻨﻔﺬ ،ﺃﻣﺎ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻓﻠﻢ ﺗﻘﻄﻌﻬﺎ ﺑﺤﺎﺭ ، ﺑﻞ ﺣﻜﻮﻣﺎﺕ ، ﻏﻠﻖ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺑﺮﺍ ﻭﺑﺤﺮﺍ ﻭﺟﻮﺍ ،ﺍﻟﺘﺄﺷﻴﺮﺍﺕ ، ﺍﻟﻤﻌﺎﺑﺮ ، ﺍﻟﺠﺪﺭﺍﻥ …
ﻟﻨﺪﻉ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﺟﺎﻧﺒﺎ ، ﻭﻧﻔﺘﺢ ﺑﺎﺏ ﺍﻹﻧﻔﺘﺎﺡ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﻓﺈﺫﺍﻛﺎﻧﺖ ﻋﻘﺒﺔ ﺩﻭﻝ ﻛﺎﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻭﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﻧﻤﻂ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻓﺎﻷﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﻟﻔﻴﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﺎﻟﻚ ﻭﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺎﺕ ﻭﻣﻦ ﺩﻭﺍﻓﻊ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﻭﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﺠﻮﺍﺭ ، ﻓﻘﺪ ﻭﺟﺪﺕ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻓﻲ ﺗﺴﻮﻳﻖ ﻣﻨﺘﻮﺟﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻋﺒﺮ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﺿﺎﻟﺘﻬﺎ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺍﻭﺭﻭﺑﺎ ﻭﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﻘﻴﻮﺩ ﺍﻟﺠﻤﺮﻛﻴﺔ ﻭ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﺠﻮﺩﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻣﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ،ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻹﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻷﺗﺼﺎﻻﺕ ﻣﻦ ﺃﺑﺮﺯ ﺩﻭﺍﻋﻲ ﺍﻹﻧﻔﺘﺎﺡ ﺇﺫ ﺃﺳﺘﻌﺎﺩﺕ ﺷﺮﻛﺔ ” ﻣﻮﺭﻳﺘﻞ ” ﺫﺍﺕ ﺍﻷﺻﻮﻝ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﺃﺭﺑﺎﺡ ﺇﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻏﻀﻮﻥ 6 ﺍﺷﻬﺮ ﻓﻘﻂ . ﻓﻬﻞ ﺗﻠﻄﻴﻒ ﺍﻷﺟﻮﺍﺀ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﺑﺈﺭﺍﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻭﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻌﺪ ﻫﺮﺍﺀ ﺣﻤﻴﺪ ﺷﺒﺎﻁ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺻﻔﺤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﻴﺔ ؟ ﺃﻡ ﺍﻥ ﺧﻄﻮﺓ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺿﺮﺑﺖ ﻋﺼﻔﻮﺭﺍﻥ ﺑﺤﺠﺮ ﻭﺍﺣﺪ : ﺭﺩﺓ ﻓﻌﻞ ﻋﻠﻰ ﻋﻼﻗﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻲ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ ﻭ ﻓﺘﺢ ﻋﻬﺪ ﺟﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﻋﻼﻗﺔ ﻳﻄﺒﻌﻬﺎ ﺍﻟﻔﺘﻮﺭ ﻣﻨﺬ ﺣﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻫﺮ ،ﻭﻣﻬﻤﺎ ﻳﻜﻦ ﻓﺈﻥ ﺍﻹﺗﺼﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻋﺎﻟﻲ ﺑﻴﻦ ﺣﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﻦ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻭﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻲ ﻳﻮﺣﻲ ﺑﺮﻏﺒﺔ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﻭﺗﺼﺤﻴﺢ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ …
ﻓﺎﻟﻨﺪﻉ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﺟﺎﻧﺒﺎ : ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻟﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﻘﺒﺔ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺃﻭﺍﺻﺮ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺑﻴﻦ ﺷﻌﻮﺏ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ،ﻓﻔﻲ ﻛﻞ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﺳﻮﺍﺀ ﺗﻌﻠﻖ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﻤﻠﻜﺔ ﺍﻭ ﻋﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ ﺍﻭ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﺀ ﻳﻤﺪ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻳﺪﻩ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻟﻜﻦ ﺍﻹﻧﻐﻼﻕ ﻭﺍﻟﺘﻘﻮﻗﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﻭﺇﺳﺘﻔﺰﺍﺯ ﺍﻟﺠﺎﺭﺗﻴﻦ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﻭﻛﺬﺍﻟﻚ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻣﻊ ﻣﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﻨﻴﺠﺮ ﻫﻮ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ …
ﻓﺎﻟﻨﺪﻉ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﺟﺎﻧﺒﺎ : ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺰﻋﺎﻣﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻫﻠﻜﺖ ﺍﻟﺮﻋﻴﻞ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻭ ﻓﺮﻗﺖ ﺷﻤﻠﻬﻢ ﻭﺃﻭﻗﻌﺖ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﻭﺍﻟﺘﻄﺎﺣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ .
ﻓﺎﻟﻨﺪﻉ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﺟﺎﻧﺒﺎ : ﻛﻤﺎ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻋﻠﻰ ﺯﻋﺎﻣﺔ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﻮﺗﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﺗﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ،ﻛﺬﺍﻟﻚ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻭﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﺣﻮﻝ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﻓﻠﻢ ﺗﺤﻀﺮ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻗﻤﺔ ﻗﻮﻯ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﺑﺈﻧﻮﺍﻛﺸﻮﻁ ﻛﻤﺎ ﻟﻢ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﺇﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻷﻣﺎﻧﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﺠﻴﻮﺵ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ .
ﻓﺎﻟﻨﺪﻉ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﺟﺎﻧﺒﺎ : ﺍﻓﺘﺤﻮﺍ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ، ﻭﺍﺳﺴﻮﺍ ﻫﻴﺌﺎﺕ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ، ﻭ ﺍﻓﺘﺤﻮﺍ ﺍﻟﻤﻌﺎﺑﺮ ﻭﺍﻟﻐﻮﺍ ﺍﻟﺘﺄﺷﻴﺮﺍﺕ ، ﻭﺍﺗﺮﻛﻮﺍ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺗﻨﺴﺠﻢ ﻓﻴﻤﺎﺑﻴﻨﻬﺎ ، ﻭﺗﻤﺴﻜﻮﺍ ﺑﻤﻮﺍﻗﻔﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ .
ﺁﻥ ﻟﻠﻜﺒﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﻴﺔ ﺃﻥ ﻳﻀﻌﻮﺍ ﺧﻼﻓﻬﻢ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﻃﻲ ﺍﻟﻨﺴﻴﺎﻥ ، ﻭﺁﻥ ﻟﻬﻢ ﻛﺬﺍﻟﻚ ﺃﻥ ﻳﺪﺭﻛﻮﺍ ﺃﻥ ﺍﻟﺰﻋﺎﻣﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﻔﻈﻬﺎ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻓﻲ ﺃﺟﻨﺪﺍﺗﻪ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺭﺯﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﺒﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺲ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺸﻐﻞ ﻭﺍﻟﺮﻓﺎﻫﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﺍﻟﺘﺼﻨﻴﻊ ﻭﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﻴﺔ ﻭ ﺍﻷﻟﻔﺔ ﻭ ﺗﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﻠﺤﻤﺔ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ .

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Web Design MymensinghPremium WordPress ThemesWeb Development