المصرية دينا باول تغادر البيت الأبيض بعد اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل

سبت, 09/12/2017 - 12:57

 

قال البيت الأبيض إن مساعدة مستشار الأمن القومي الأمريكي دينا باول تعتزم الاستقالة من منصبها مطلع العام المقبل.

ويأتي ذلك عقب إعلان ترامب رسميا الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، غير أن سارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض قالت:" باول كانت تعتزم البقاء سنة واحدة في منصبها، مشيرة إلى أن مغادرتها غير مرتبطة بالقرار المتعلق بالقدس".

ولكن من هي دينا باول؟

دينا باول أو دينا حبيب التي تولت منصب مساعدة مستشار الأمن القومي في الولايات المتحدة واحدة بين عدد قليل من النساء اللواتي يُحطن بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك وفقًا لما ذكره موقع البي بي سي العربية .

فمن هي هذه المصرية، البالغة من العمر 43 عامًا، والتي تولت هذا المنصب المهم؟ هي عضو في فريق الأمن القومي الأمريكي، وهي المرأة الوحيدة التي كانت في قاعة الاجتماعات لدى اتخاذ قرار قصف قاعدة الشعيرات الجوية في سوريا في وقت سابق من هذا العام.

كانت دينا المولودة عام 1973 في القاهرة بمصر، في الرابعة من العمر عندما هاجرت أسرتها القبطية إلى ولاية تكساس في الولايات المتحدة عام 1977.

وفي دالاس نشأت دينا وسط أسرة بسيطة، فالأب كان يقود حافلة، ويدير مع والدتها بقالية،

فيما تفوقت دينا في دراستها، وخطت أولى خطواتها في عالم السياسة بالعمل مع السياسيين في الولاية، وبعد تخرجها من جامعة تكساس في أوستن، حصلت على دورة تدريبية في مكتب عضوة مجلس الشيوخ الجمهورية كاي بيلي هاتشيسون.

وبعد ذلك انضمت إلى إدارة بوش الابن عام 2003 ، وفي عام 2007 التحقت بغولدمان ساكس، ثم تعود عام 2017 إلى البيت الأبيض من خلال إدارة دونالد ترامب.

عام 2003 انضمت دينا حبيب باول، التي تتحدث العربية بطلاقة، إلى إدارة الرئيس السابق جورج دبليو بوش، إذ كانت أصغر مساعد للرئيس داخل البيت الأبيض، حينما كان عمرها 29 عامًا فقط.

كما تقلدت في وزارة الخارجية منصبي مساعدة وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس للشئون التعليمية والثقافية، ومنصب نائب وكيل وزارة الشئون العامة والدبلوماسية العامة في عام 2005.

ووصفتها رايس بأنها "واحدة من أكفأ الشخصيات التي تعاملت معها".

وفي عام 2007 التحقت بغولدمان ساكس، وهناك تدرجت في الوظائف لتشرف على برامج الاستثمار والخدمات الخيرية، وتولت الإشراف على برنامج للإسكان وتنمية المجتمعات العمرانية تقدر قيمته بحوالي أربعة مليارات دولار، كما أشرفت على شركة تعنى بمبادرات تمكين 10 آلاف امرأة من خلال المشروعات الصغيرة في الدول النامية

وكالات

جديد الأخبار