
ذكر موقع "زهرة شنقيط" بالاسماء ضمن ما وصفه بغموض يلف مواقف بعض رموز القوى السياسية بموريتانيا اسم الاطار المحنك والشهم سيد أحمد ولد الرايس، الذي اعلن منذ أسابيع دعمه الحاسم و الهام لمرشح النظام في رئاسيات 2019 محمد ولد الشيخ محمد احمد ولد الغزواني، جاعلا من المترشح وجهة اعداد كبيرة من الاعيان والاطر والمثقفين وغيرهم، تستقطب الناخبين في جميع انحاء التراب الوطني، للتعبيرعن دعمهم التام وغير المشروط لولد الغزواني و انخراطهم في انشطته السياسية والانتخابية حتي الفوز والتربع علي رئاسة البلاد.
ولاشك ان ورود اسم ولد الرايس جاء خطأ او عن طريق نية مبيتة للإسائة بالرجل الذي عرف بمواقفه الثابتة و الملتزمة و ببعده عن الانتهاز والترحال السياسي مهما كلف.
وهو ما يستدعي الاعتذار من المصدر الذي اقحم اسم الوزير ولد الرايس في امور هو بريئ منها.
وجدبر بالذكر ان ولد الرايس وجه منذ اسابيع نداء الي كل مناضليه و المعجبين بمشواره المهني الساطع يطالبهم فيه بالالتفاف دون شرط او قيد وراء المترشح ولد الغزواني ودعمه في الاستحقاقات المقبلة.
وقد تنبأت وكالة "تقدم" الاخبارية لتبعيات ذلك الدعم حين ذكرت في مقال سابق ان المترشح ولد الغزواني اصبح غاب قوس او أدني من حسم تحدي الفوز بالانتخابات المقبلة المؤدية الي القصر الرئاسي بعد ان ضمن دعم ولد الرايس.
وهو ما تجلي بعد ذلك الاعلان بالتفاف مئات الداعمين من الاطر والموظفين وغيرهم، خاصة من الذين عملوا مع الرجل والتمسوا في تأدية مهامه خير مخلص للشأن العام و افضل مسئول عمومي علي الاطلاق يتشبث بالتواضع والانفتاح و الكرم و قيم الانسانية وحسن التسيير والحنكة والخبرة التي تترك انطباعا حسنا في قلوب الناس.
كما ان سيد احمد ولد الريس طالب مؤخرا كل داعميه ومؤيديه بدعم المرشح ولد الغزواني و التعبئة و التحسيس من اجل فوزه في الشوط الاول من رئاسيات 2019، مشددا على حضور مكثف في التسجيل علي اللائحة الانتخابية وفي مكاتب التصويت يوم الاقتراع.
.jpg)

(2).gif)






