
ان حراس الرئيس الشخصيون، كعالي ولد علوات، لا يعملون تحت الأوامر لكونهم مسؤولون عن الحالات الاستعجالية ويراقبون الرئيس ليلًا نهارًا!
كما ان بقية أعضاء الحرس الرئاسي يرافقون دون أي شك الرئيس في رحلاته ويحرصون على سلامته مهما كانت الظروف!
الا انه يجب علينا الحذر من السيد علوات، "الغوريلا" الذي عرف العديد من رؤساء الدول، ولا يريد مشاركة امتيازات هذه الوظيفة مع الضباط الآخرين المسؤولين عن أمن الرئاسة، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر!
لذا فعلينا ان نكون واضحين... إنه لا يتردد في أن يصبح حارسًا شخصيًا تحت الخيام وخلال تجمعات الرئيس اتجاه كل من يقترب من فريق الأمن ويشق طريقه وسط الحشود الغاضبة المحيطة بالرئيس!
لقد واجه علوات في هذا السياق، تدخلًا من زميله في الحرس الرئاسي الضابط ولد طلحة، الذي كان يحاول تجاوزه لإدخال وزيرة سابقة قد حضرت حفل الاستقبال في امبيكت لحواش إلى الجناح الرئاسي على الحدود مع مالي!
بعدها وقع اشتباك عنيف بين الحارسين الشخصيين اللذان فقدا الآن كل اتصال بأمن الرئاسة في انتظار جلسة تأديبية ستؤدي على الأرجح إلى خفض رتبتهما.
تري ما هي الإجراءات التي سيتخذها الرئيس الغزواني لمعاقبة من شوهوا زيارة الحوض الشرقي، التي بدأت بداية جيدة؟ على أي حال، حان الوقت لتطهير الرئاسة من هؤلاء "الغوريلا" العنيفين اللذان أهانا سمعة الجيش الوطني واللذان يستخدمان الرئاسة غطاءً لاستغلال النفوذ!
(1)%20(1).jpg)

.gif)



.gif)





.jpg)
.png)
