موريتانيا : حراك عشوائي للمدنيين للمطالبة بمأمورية ثالثة لن تتجاوز الرئيس عزيز ورفاق دربه الثلاثة

سبت, 20/01/2018 - 15:04

حان للقوي السياسية المدنية ألموريتانية مولاة و معارضة ان تدرك عزم الجيش الوطني علي مواصلة مسيرته المظفرة التي انطلقت مع حلول حركة التصحيح في 2008 والتي ما زالت، بالرغم من المكاسب والانجازات  الكبيرة، مطالبة برفع تحديات كثيرة، لا طاقة للمدنيين علي مواجهتها.

 

 

وهو ما يدفع الي الجزم بان الحراك القوي الحالي للمدنيين للمطالبة بمأمورية ثالثة، لن يغير شيء من الالتزام الذي أخذه رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز صحبة رفاق دربه ألثلاثة الفريق  ولد الغزواني، القائد العام للجيش الوطني،  الفريق الداه ولد المامي، المدير العام للجمارك و الخبير العسكري بالأمانة الدائمة للمجموعة خمسة بالساحل اللواء محمد أزناكي ولد سيد أحمد اعل ، علي عاتقه والمتضمن ايصال البلاد الي بر الامان و تمكينها من الانتعاش السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي والثقافي السلس ، و القدرة علي ردع و قهرالارهاب و لوليات الفساد والمؤامرات الداخلية والخارجية الهادفة الي تفجير و تقسيم و احتلال و نسف كياننا الغالي.

 

واعتبارا لهذا الاستشهاد البين للأعيان والساطع يتضح جليا ان رئاسة مدني لموريتانيا  في العقد الحالي ليست واردة، لما قد تسببه من انتكاس و انشقاق للشعب الموريتاني، الذي لم يستوعب جيدا المفهوم الديمقراطي الصحيح و السليم، لتمكينه من تسيير أموره و شؤونه بنفسه.

    

وخلاصة القول ان الكرسي الرئاسي في السنوات المقبلة سيكون من نصيب احد الثلاثة المذكورين اعلاه و الذين عايشوا الرئيس ولد عبد العزيز في المهنة و الحياة الخاصة حتي اصبحوا اخوة عاهدوا الله ان يبذلوا الغالي والنفيس من اجل موريتانيا دولة قويه آمنة، متقدمة و فخورة، يسود فيه السلم و العدالة و الديمقراطية و العيش الكريم

 

و للتذكير، قد شهدت الجيوش الموريتانية، بفضل  الفريق ولد الغزواني تطورا سريعا ونوعيا في السنوات الاخيرة، حيث تم تحديث الوسائل والآليات القتالية، وأدخلت منظمومات جديدة إلى العسكرية الموريتانية، بعد اقتناء أحدث الأسلحة وتكوين خيرة الضباط والجنود على استخدامها، ومكنت هذه المقاربة من وضع حد للإرهاب العابر للحدود، وعمليات التهريب والاتجار بالمخدرات والسلاح في الصحراء الكبرى.

كما حقق قطاع الجمارك الموريتاني تحت قيادة  الفريق ولد المامي، خلال السنوات الاخيرة  محاصيل فاقت التوقعات، تم دفعها كلها في الخزانة العامة، علي خلاف المداخيل ما قبل 2009، التي كانت عرضة للاختلاس و الهدر و بناء الشقق الجميلة و شراء السيارات الفاخرة و لعب الغمار، بحيث لا يصل منها الي  الخزينة العامة الي الضئيل .

 

ونستدل في هذا التطور المشكور و الجبار بالمقارنة بين مداخيل قطاع الجمارك لسنتي 2000 و 2017 و التي قفزت من 19 مليار أوقية سنة 2000 الي 187 مليار أوقية سنة 2017، أي ما يناهز زيادة الف في المائة.

 

كما تألق نجم موريتانيا الامني اقليميا و دوليا بفضل اللواء و الخبير العسكري بالأمانة الدائمة للمجموعة محمد أزناكي ولد سيد أحمد اعل، مع انشاء مجموعة "خمسة بالساحل" الأفريقية، التي تتسابق الدول لدعمها والانخراط فيها بعدما اظهرت جدارتها و الحاجة الماسة اليها، من اجل قهر الارهاب و المخدرات و الجريمة العابرة للصحراء و التصدي لكل اشكال المخاطر والتهديدات في عالمنا اليوم.

وبالطبع يعود فضل انسجام العمل و النجاح الموريتاني الاقليمي و الدولي الي فخامة الرئيس السيد محمد ولد عبد العزيز القائد الاعلي للقوات العسكرية و الامنية.

التحرير 

جديد الأخبار