أعلنت مجموعة من أطر ووجهاء ومنتخبي ولاية إنشيري بينهم الفيدرالي السابق لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية في الولاية محمد امربيه عابدين، دعمهم لخيارات الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، "صونا للمكتسبات الوطنية، ودفاعا عن الحريات".
السيد محمد ولد عبد العزيز، إن وصفك لمعارضتك وأغلبيتك التي دعمتك حتى نهاية مأموريتك الثانية بالتآمر والسلبية دليل مراهقة سياسية متأخرة لا تناسبكم مطلقا وتكشف أكثرَ كم تهون العشرة عندكم، وكيف لا يكون للعهد أي معنى لديكم، إننا كأغلبية لم نتآمر يوما معكم ولا ضدكم، ولم نسرق ولم ننهب، ولا زال معيار التفاضل بيننا هو نظافة الكف من المال العام، وبإمكانكم إثب
أحداث كهيدي الدموية : لماذا يتهم بعض الإقطاعيين با عليو كوليبالي؟
كما ذكرنا مرارا وتكرارا فان احداث مدينة عاصمة كوركول المأساوية كهيدي ليست بالجديدة حيث انها تعود الي خلافات مستمرة منذ نهاية عام 2020. إنها في الحقيقة قضية تستند أساسًا إلى العبودية بالنسب في وسط مجتمع السونينكي و هي المارسة التي تنتشر في جميع المكونات العرقية الموريتانية.
يتجه الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز حالياً للرد على الإجراءات التي اتخذتها النيابة ضده والتي يعتبرها تضييقاً للخناق حوله، ومن أبرزها الاستمرار منذ 11 آذار/ مارس الماضي في إخضاعه للرقابة القضائية واتخاذ إجراءات بتجميد ممتلكاته في الداخل وملاحقة ممتلكاته في الخارج.
يدرس الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز تحالفا سياسيا مع حزب الرباط من أجل الحقوق وبناء الأجيال الذي يرأسه السعد ولد لوليد، حسب ما نقلت مصادر مطلعة للأخبار.
وأكدت مصدر بالحزب للأخبار حصول مفاوضات بين الطرفين، مشيرا إلى أن نتائجها سيعلن عنها قريبا.
ولم يكشف المصدر عن مضامين الاتفاق المرتقب بين ولد عبد العزيز وحزب الرباط.
تابعت مقابلة تلفزيونية للمحامي الفرنسي دافيد راجو والذي قدم نفسه كمحام للرئيس السابق، محاولا تقديم دفاع للاستهلاك الاعلامي والسياسي في وسط لا يعرف الكثير عن بلادنا ولا عن تشريعاتها أو مؤسساتها، وقد بدا هشاً في دفاعه، وبشكل جوهري حين تجلي عجزه عن تقديم تصور منسجم يخدم موكله في موضوع الحصانة الرئاسية ومقتضيات المادة 93 من الدستور الموريتاني، وقد كانت ا
أبدى الإعلامي السوري، فيصل القاسم ، مقدم برنامج “الاتجاه المعاكس” على قناة الجزيرة القطرية، إعجابه الكبير بتلاحم الشعب المغربي وتوحده في سبيل الدفاع عن وحدته الترابية.
كما أشاد فيصل القاسم بالنظام المغربي ودوره في جعل أبناء الشعب على قلب رجل واحد دفاعا عن مغربية الصحراء.