حوالي الثانية بعد زوال يوم أمس، أخبرني أحد الأطفال أن ضابط شرطة يطلبني عند الباب، وعندما فتحت عنه، قال لي -شفهيا- إن "شرطة الجرائم الإقتصادية" تود الاستماع إلي، فسألته متى؟ وأين؟ فقال لي "الآن” وفي بناية " على طريق المقاومة"...
لقد استطاع أول شرطي موريتاني والمتمثل في شخص وزير الداخلية محمد سالم ولد مرزوك أن يحقق نجاحا باهرا وغير مسبوق في تسيير اكبر ملف علي الاطلاق واجهه قطاعه، ألا وهو التعامل السلس و المحكم للشرطة المكلفة بالجرائم الاقتصادية والمالية لما بات يعرف في الاوساط السياسية و الاعلامية و حتي الشعبية ب"قضية عزيز ورفاقه"، اثر تداول اسم الرئيس السابق محمد ولد عبد الع
نظم لفيف من المحامين المتعهدين بالدفاع عن الدولة الموريتانية برئاسة الأستاذ ابراهيم ولد أبتي، نقيب المحامين الموريتانيين، اليوم الثلاثاء في قصر المؤتمرات بنواكشوط، نقطة صحفية تناولت ملف الفساد الذي كشفه تحقيق أعدته لجنة التحقيق البرلمانية.
وجهت الشرطة استدعاء لزوجة رجل الأعمال ورئيس اتحاد أرباب العمل الموريتانيين : زين العابدين ولد الشيخ أحمد ، بناءً على ورود اسمها في بعض الملفات قيد التحقيق.
و تستدعي شرطة الجرائم الاقتصادية الاشخاص الذين تربط أسماءهم بالعقارات التي تم بيعها أو الذين ربطتهم معاملات مالية مع الرئيس السابق.
خلال الأيام الماضية، وبعيدا عن مشاغل الحياة وضغوطها، وخلال لحظة التحرر من تلك الضغوط، تسنت لي فرصة التفرغ للتفكير العميق في الشأن الوطني، وتبادل الرؤى حوله مع مواطنين يسكنهم هاجس حب الوطن ولا يُعدمون الأفكار النيرة الكفيلة بتطويره.
سخر المحامي والعضو في دفاع الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، تقي الله ولد أيده الكندي الجنسية من اصول موريتانية، في حديث له يوم أمس الاحد 23 اغشت الجاري، مع اذاعة فرنسا الدولية المحققين الموريتانيين في ملفات العشرية الماضية واصفا اياهم ب"السيئين".
أطلق سراح الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز فجر اليوم بمقتضيات القانون الموريتاني الذي يحدد الحراسة النظرية بين 6أيام أي 48 ساعة قابلة للتجديد ثلاث مرات فقط حسب القانون .
رجل الأعمال زين العابدين ولد الشيخ أحمد، الرئيس الحالي لاتحاد أرباب العمل الموريتانيين غني عن التعريف لكن في الاتجاه المعاكس حيث كان الشخصية الثانية بعد الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز التي تحوم حولها شبهات متعددة في ملفات العشرية الشائكة والملطخة بكل اشكال الفساد دون ان يذكر اسمه ضمن المشمولين من وزراء ومديرين لمؤسسات كبري وشخصيات رفيعة المستوي في