
في سابقة من نوعها بنت القوات المسلحة الملكية جدارا أمنيا يمتد على طول الشريط الحدودي، والذي احتشد له مئات الآليات العسكرية الثقيلة، والتي يبقى أهمها الدبابات، في استعداد لتنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق بالمنطقة العازلة في الحدود مع موريتانيا، قصد تمديد الجدار وتأمين المعبر حتى موريتانيا وإتماما للطريق.