أعلن صباح اليوم الثلاثاء الموافق 10 ابريل الجاري، عن وفاة احد الاقارب العزيزين لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، حيث بدأت، علي المستوي الخصوصي، التعازي الحارة والخالصة تصل من كل حدب وصوب الي الرجل القوي في موريتانيا.
ان المرض العضال الذي ينخر الجسم الموريتاني الواحد، هو الانطباع الصوري السلبي الذي تراه كل مكونة من هذا الشعب الابي في المكونة الاخري، حتي ان كل منهن تكن للاخري كل البغض و من ثم تعمل من اجل اقصائها او اتهامها بالسعي في فرض سلطتها عليها.
لا تزال الطوابير تشاهد على مقار الانتساب لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية رغم انتهاء الفترة التي حددتها اللجنة المكلفة بإصلاح الحزب التي شكلها الرئيس محمد ولد عبد العزيز وقررت تمديد الفترة ليومين تنتهي مساء غد الأربعاء الساعة الثامنة مساء بحسب بيان وقعه مسؤول اللجنة الاعلامي للجنة.
بعد أن نسي الليبيون أو كادوا، ملايين الدولارات التي دفعت من أجل جلب مسؤولين في النظام السابق، والفساد المالي الذي صاحب ذلك الأمر، إضافة لفضائح استرداد الأموال ونسبة 10%، وكأن البحث في الصحراء عن كنز مفقود.
في اجتماع رفيع المستوى من قلب كبريات مدن الصحراء، وجت الأحزاب السياسية المغربية والهيئات الجهوية ومجالس العمالات والأقاليم ورؤساء الجماعات الترابية بالأقاليم الجنوبية، رسائل قوية إلى القوى العالمية ومنظمة الأمم المتحدة، مفادها أن الشعب المغربي من طنجة إلى الكويرة مستعد للرد على الاستفزازات المتكررة لجبهة البوليساريو؛ وذلك خلال اجتماع الأحزاب السياسية
أعلنت اللجنة العليا المكلفة بتشخيص واقع حزب الاتحاد من أجل الجمهورية وتفعيل هيئاته تمديد فترة الانتساب إلى غاية مساء الأربعاء المقبل . استجابة لرغبة أنصار ومناضلي حزبنا الذين أعربوا عن استعداد منقطع النظير خلال الأيام الماضية قناعة ورغبة منهم في الانتساب لحزبنا .