مر عام كامل على الاعلان التاريخي للولايات المتحدة الأمريكية، الذي تعترف بموجبه بالسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية للمملكة، ما أحدث تحولات وتغيرات كثيرة على مسار ملف القضية الوطنية الأولى.
نواكشوط – «القدس العربي»: تواصل أمس في موريتانيا ترحيب بما أعلنه الرئيس الغزواني قبل يومين في خطاب مهرجان المدن التاريخية، من تصميم على إنصاف الشرائح الهشة والمهمشة في المجتمع الموريتاني والتي تضم الصناع التقليديين والمغنين والأرقاء السابقين.
"وإن مما يحز في نفسي كثيرا ما تعرضت له هذه الفئات في مجتمعنا تاريخيا من ظلم ونظرة سلبية مع أنها في ميزان القياس السليم ينبغي أن تكون على رأس الهرم الاجتماعي فهي في طليعة بناة الحضارة والعمران وهي عماد المدنية والابتكار والإنتاج".
كتب الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز رسالة مشفرة الي الرئيس ولد الغزواني تتضمن عدة تساؤلات.
وتطرق عزيز في رسالته الي ما اسماه "ثلاثة من قادة المعارضة" حضروا اما م ولد الغزواني "لطرح قضية ممتلكاتي ولقضاء دين لمرشدهم الذي كان يوجد حينئذ في منفاه الاختياري أو -إن صح التعبير- الذي كان هاربا.
أثار خطاب الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، في الذكرى الـ61 لاستقلال البلاد في 28 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، سجالا سياسيا وتراشقا إعلاميا حادا بين أكبر حزبين في البلاد، “الاتحاد من أجل الجمهورية” الحاكم و”التجمع الوطني للإصلاح والتنمية” (معارض).
من يُطالع التقرير الذي أعدته وزارة التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي عن نتائج المشاورات الوطنية لإصلاح النظام التربوي لابد وأن يشعر بقلق كبير، فمن يقرأ هذا التقرير لن يحتاج إلى الكثير من الذكاء والفطنة لأن يكتشف بأن من تولى صياغته قد حاول وبشكل واضح أن يلتف على أراء المشاركين بخصوص النقطة المتعلقة بتدريس اللغات ولغة التدريس.
قال حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم في موريتانيا، إن حديث حزب تواصل عن زيادة في الأسعار "ينم عن مستوى من اللعب بمشاعر الناس، أو هو غفلة عن حقيقة أن التضخم في اقتصاديات العالم مسؤول إلى حد كبير عن استشراء هذه الظاهرة"