في إطار مهمتها في رقابة ومتابعة وتقييم الشأن العام، فإن منظمات المجتمع المدني الموريتاني المو ق عة أدناه ترتاح للتقدم الإيجابي الذي يشهده بلدنا منذ 2 أغشت 2102، وخصوصا في المجالات التالية:
أعاد مقربون من الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، وعن يمينه الأمين العام الجديد لحزب الوحدوي الديمقراطي الاشتراكي سيدنا عالي ولد محمد خونه خلال آخر ظهور إعلامي له في مؤتمر صحفي عقده بتاريخ 20 ديسمبر الماضي (الأخبار - أرشيف)
استدعت الشرطة الموريتانية أفرادا من عائلة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، للمثول أمام المحققين بناء على ورود أسمائهم في شبهات فساد.
وأوضحت مصادر لموقع "صحراء ميديا" المحلي أن الشرطة استمعت لاثنين من أفراد أسرة الرئيس السابق، ورد اسماهما في التقرير النهائي للجنة التحقيق البرلمانية الذي صدر نهاية يوليو/تموز الماضي.
يتميز المشهد السياسي بأحداث تلفت انتباه الرأي وتثير الفاعلين السياسيين الوطنيين. و نجد من بين هذه الأحداث الإنجاز الكامل للمهمة المسندة إلى لجنة التحقيق البرلمانية (ل ت ب) حول فساد العشرية التي كانت سائدة في ظل رئاسة السيد محمد ولد عبد العزيز.
على اثر تدوينة نشرها الوزير السابق والمحامي الاستاذ/سبدي محمدولد محم ،اعتبرت تدخلا في عمل القضاء لما تضمنته من توجبه وارشادات او نصائح ..كتب القاضي سيدي محمد شينة على صفحته التدوينة التالية:
وجهت شرطة الجرائم الاقتصادية استدعاء للإداري المدير العام للشركة الوطنية للصناعة والمناجم "اسنيم" المختار ولد اجاي للمثول أمامها اليوم، للرد على الأسئلة المتعلقة بالملفات التي تشمله ضمن تقرير لجنة التحقيق البرلمانية.
مثُل البارحة أمام الشرطة الموريتانية بعض الشخصيات السياسية التي وردت أسماؤها في تقرير لجنة التحقيق البرلمانية التي اقترحها "الإخوان" -بمساعدة المعارضة الديمقراطية- والتي اعتمدتها الأغلبية، تزامنا مع الجدل السياسي حول "المرجعية" داخل الحزب الحاكم.