عثر الأهالي قرب قرية لعوينات التابعة لمقاطعة ولدينج على جثة رجل فقده ذووه منذ حوالي شهر وقد تم التعرف عليه من بطاقة تعريف وهاتف كان بحوزته و يدعى الخليل ولد حم مولود 1972في الركيز .
اكدت مصادر موثوقة أن مبلغ 890 ألف يورو ، ضبطت مخبأة داخل حقيبة مواطن موريتاني قال انه رجل أعمال موريتاني كان يحاول الدخول إلى المغرب فى سيارة خاصة عبر الطريق البري.
اجري المسيء الي الرسول محمد الشيخ ولد امخيطير حديثا خاصا مع دويتشه فيله، تطرق فيه باسهاب و بعيد عن كل تهديد ووعيد عن "افكاره" و قناعتة، مما يجعل القارئ يلتمس تغيرا في لهجته المتبعة قبل ترحيله الي الخارج والكشف عن الكثير من الامور التي اختار السكوت عليها وهو في السجن حتي يكون في مكان آمن يسمح له بالبوح بكل ما في ضميره دون ضغوط,
تتوقع مصادر الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية يوم الأربعاء بإذن الله تعالى أن تأخذ الجبهة المدارية وضعيتها شمال لبراكنة مرورا
بآدرار و شمال وادان الأمر الذي قد يؤدي إلى تساقطات مطرية خفيفة إلى قوية على كل من تيرس زمور و آدرار و إينشيري و لعصابة و اترارزه و لبراكنة و كيديماغه و الحوضين.
أفادت مصادر قريبة من الوزيرين المقالين ولد اجاي وولد عبد الفتاح أن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز أوصى الرئيس المنتخب محمد ولد الشيخ الغزواني على الاحتفاظ بهما في الفريق الحكومي وقالت المصادر ذاتها نقلا عن مقربين من هذين الوزيرين قولهما انهما مطمئنين أنهما سيكونان ضمن التشكلة الحكومية المرتقبة بل وتذهب المصادر التي أوردت الخبر الى ابعد من ذلك عن
شرفت جهة حكومية رسمية اليوم الاثنين 05 أغسطس 2019 على عملية واسعة لإزالة صور الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز من مكاتب المسؤولين في الإدارات العمومية.
وأزيلت صورة الرئيس السابق ولد عبد العزيز في ساعات الدوام الأولى بأول أيام الأسبوع الأول له خارج السلطة.
لايجوز للمسلم أن يسئ إلى نملة فما بالك بالإ ساءة إلى العلماء، لو أساء إلى نملة حرم عليه ذلك، لو أساء إلى حيوان إلى كلب لا يجوز الإساءة لكلب، فكيف يجوز ذلك؟!
ترقب سياسي وإعلامي لحكومة ولد الشيخ سيديا 6 أغسطس, 2019 - 11:09 الأخبار (نواكشوط) ـ يترقب الرأي العام الموريتاني منذ أيام الإعلان عن أولى التشكيلات الحكومية في عهد الرئيس الجديد محمد ولد الغزواني الذي تسلم السلطة يوم الخميس الماضي.
لعب محمد ولد عبدالعزيز ولد أعلى دوراً بارزاً في تولى الرئيس سيد محمد ولد الشيخ عبدالله لمنصب الرئاسة، وقد كافأه على دعمه فقام بترقيته إلى رتبة جنرال وهى أعلى رتبة في الجيش الموريتانى كما كلفه أيضا بقيادة الأركان الخاصة لرئيس الجمهورية إلى أن صارثامن رئيس لموريتانيا بعدالاستقلال وسادس رئيس عسكرى منذ إطاحته بالرئيس سيد محمد ولد الشيخ عبدالله