
اختتم المنسق الجهوي لحزب الإنصاف على مستوى ولاية تيرس زمور، السيد با عبدولاي ممادو، زيارته لمدينة أزويرات، وسط أجواء عكست نجاح الزيارة في تحقيق أهدافها، وتعزيز التواصل مع مختلف مكونات المشهد الحزبي والسياسي بالولاية.
وتمكن المنسق، بفضل حكمته في إدارة العلاقات، وخبرته المتراكمة من خلال توليه عدداً من المسؤوليات والمناصب، وقدرته على الاستماع والتشاور وتقريب وجهات النظر، من خلق مساحة جمعت مختلف الفاعلين والمناضلين حول قواسم مشتركة، بعيداً عن منطق الإقصاء أو التباعد.
وقد شكلت الزيارة فرصة للقاء الأطر والمنتخبين والمناضلين والوجهاء والفاعلين المحليين، والاستماع إلى مختلف الآراء والانشغالات، بما عزز التواصل المباشر وفتح آفاق أوسع لتنسيق الجهود وتفعيل العمل الحزبي على المستوى الجهوي.
ويُحسب للمنسق الجهوي أيضاً ما يتمتع به من تكوين أصيل ومرجعية تربوية وثقافية متجذرة، إلى جانب تجربة إدارية وسياسية، وهي عناصر انعكست على أسلوبه في التعاطي مع مختلف الأطراف، وجعلت من الحوار والتوافق أدوات أساسية في مهمته.
وتؤكد حصيلة الزيارة أن المقاربة التي اعتمدها المنسق تقوم على الجمع بدل التفريق، والتقريب بدل التباعد، والتشاور بدل الانفراد، بما يعزز وحدة الصف الحزبي ويهيئ لمرحلة أكثر فاعلية وتنظيماً في ولاية تيرس زمور.
وبذلك اختتمت الزيارة في أجواء إيجابية، بعدما نجح المنسق الجهوي في جمع مختلف الأطراف حول طاولة واحدة وتعزيز جسور التواصل بينها، في خطوة يُنتظر أن تنعكس على حيوية العمل الحزبي وحضوره الميداني خلال المرحلة المقبلة.

(1)%20(1).jpg)

.gif)



.gif)





.jpg)
.png)
