
شخصيات وازنة أسهمت في إنجاح الزيارة الرئاسية لآدرار
الأمير التقليدي لآدرار محمد ولد أحمد عيده.. تعبئة وحشد فاقا التوقعات
في المشهد المرافق للزيارة الرئاسية إلى ولاية آدرار، برز حضور عدد من الشخصيات المحلية التي اضطلعت بأدوار مهمة في التعبئة والتنظيم والحشد، وكان من أبرزها الأمير التقليدي لآدرار السيد محمد ولد أحمد عيده، الذي سجل حضورًا لافتًا في مختلف مراحل التحضير والاستقبال.
ويُعد ولد أحمد عيده من الشخصيات ذات الحضور المتجذر في الولاية، حيث ارتبط اسمه على مدى سنوات بخدمة آدرار ومتابعة قضاياها، مستندًا إلى رصيد من العلاقات الاجتماعية والتقليدية والسياسية التي جعلته مرجعية تحظى بالتقدير لدى قطاعات واسعة من سكان الولاية.
وخلال الزيارة، عكس الحشد والتعبئة التي واكب بها أنصاره وفاعلوه المحطة الرئاسية مستوى الحضور الذي يتمتع به، حيث أسهم في تنظيم الصفوف واستنفار الطاقات، بما ساعد على إنجاح الاستقبال وإظهاره بالصورة التي عكست حجم التفاعل الشعبي مع الزيارة.
ولا يرتبط هذا الدور، وفق ما يراه متابعون للشأن المحلي، بهذه المناسبة وحدها؛ فالرجل ظل حاضرًا في عدد من المحطات التي تهم الولاية، محافظًا على نهج يقوم على الجدية والانضباط والتواصل وخدمة الصالح العام.
ويستمد ولد أحمد عيده جزءًا كبيرًا من مكانته من حضوره الاجتماعي وعلاقاته الممتدة داخل مختلف مكونات المجتمع الآدراري، فضلًا عن قدرته على التواصل وجمع مختلف الفاعلين حول القضايا المشتركة.
وهكذا، جاء حضوره في الزيارة الرئاسية باعتباره امتدادًا لدور اجتماعي وتقليدي وسياسي متواصل، وليؤكد مرة أخرى أن إنجاح المحطات الوطنية الكبرى لا يعتمد فقط على الترتيبات الرسمية، وإنما تساهم فيه كذلك الشخصيات المحلية ذات التأثير والقدرة على التعبئة والحشد والتواصل مع المواطنين.
(1)%20(1).jpg)

.gif)



.gif)





.jpg)
.png)
