سياسية أمريكية تعترف بإقامتها علاقة جنسية مع حارسها

اثنين, 05/02/2018 - 12:04

رام الله - دنيا الوطن : اعترفت عمدة بلدة ناشفيل عاصمة ولاية تينيسي الأميركية، ميغان باري، البالغة من العمر 45 عاماً، بأنها كانت على علاقة جنسية مع حارسها الخاص، وهو ضابط شرطة.
والضابط السابق الذي تورط في العلاقة المذكورة كما ذكرت وسائل الإعلام، يدعى روبرت فورست الابن، وكان يعمل في شرطة ناشفيل عندما بدأت علاقته بعمدة البلدة بعد انتخابها مباشرة، بحسب موقع " العربية".

واعتذرت باري عن العلاقة العاطفية التي جاءت خارج إطار الزواج في مؤتمر صحافي، الأربعاء، وأصدرت بياناً وأجرت مقابلات تلفزيونية مع قنوات محلية طلبت فيها الصفح والغفران واستعادة الثقة من الرأي العام، مبدية ندمها وأسفها على ما حدث.

 
وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن فورست كان الشخص الذي أبلغها بخبر وفاة الابن، لافتة إلى الفساد الذي خلفته العلاقة، حيث حصل الضابط على حوالي 50 ألف دولار قيمة ساعات عمل إضافية عام 2017، فضلا عن إهدار حوالي 30 ألف دولار في نفقات الرحلات، التي اقتصرت 9 منها على باري وفورست وحدهما.
وانتخبت باري، من الحزب الديمقراطي، عمدة للبلدة عام 2015. وقبيل اعترافها الأربعاء، كانت نجما سياسيا صاعدا، مع تواصل نمو البلدة في الحجم والمكانة.

وقالت العمدة، في بيان تلته أمام وسائل الإعلام: "أعترف علنا أنني انخرطت في علاقة خارج نطاق الزواج مع حارسي الخاص السابق. أتحمل المسؤولية الكاملة عن الآلام التي سببتها لعائلتي. أنا آسفة لزوجي بروس الذي وقف بجانبي في أحلك اللحظات، ولا أزال ملتزمة بزواجنا، وأتعهد بإصلاح الضرر الذي حدث".

وجاء اعتراف باري في وقت حساس، حيث سيصوت سكان البلدة في أيار القادم على مشروع قدمته في مجال النقل الجماعي بقيمة 5.4 بليون دولار.

والعام الماضي، تعرضت باري لصدمة بفقد ابنها ماكس، البالغ من العمر 22 عاما، إثر تعاطيه جرعة زائدة من المخدرات.

ومن جانبه، قال فورست في بيان لوسائل الإعلام: " إنني آسف بشدة لأن علاقتي المهنية مع العمدة باري تحولت إلى علاقة شخصية، لقد سبب هذا ألما كبيرا لزوجتي وعائلتي وأصدقائي وزملائي، وأكد أنه لم ينتهك  في أي وقت من الأوقات يمين القسم كضابط شرطة، ولم ينخرط في أعمال تمس ثقة الجمهور.

ومن ناحية أخرى، دافعت باري في حديثها عن الرحلات مع باري، موضحة أنها كانت ضمن جدول عملها المضغوط والمزدحم.

وفي مقابلة متلفزة، قالت العمدة بكل أسى: "هذا يوم سيئ، ولكنه ليس أسوأ أيامي، أدرك الفرق بين الخطأ، وهو ما ارتكبته، وبين المأساة، وما حدث ليس مأساة، أرغب باستعادة الثقة، ومواصلة خدمتي".

 

جديد الأخبار