لم تبقي الا أيام قليلة عن اغلاق الفترة القانونية للتسجيل على اللائحة الانتخابية بموريتانيا والتي تعتير تمهيدا للسباق المحموم المنتظر في الصيف المقبل للفوز في الانتخابات التشريعية والجهوية و البلدية.
كشف مدير المكتب المركزي للابحاث القضائية "البسيج"(التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني) فى المغرب حبوب الشرقاوي، في حوار مع قناة i24NEWS ، عن وجود صلات بين إيران وجبهة البوليساريو، وقال "هناك تهديد حقيقي ضد المغرب يأتي من إيران وحزب الله بمساعدة الجزائر. منذ عام 2017 ، تدعم إيران جبهة البوليساريو عبر حزب الله وبمساعدة الجزائر".
لأول مرة في تاريخهم، يتابع الموريتانيون حاليا فصول محاكمة رئيس سابق ورموز في نظامه بتهم تتعلق بالفساد واستغلال النفوذ والإثراء غير المشروع وغسل الأموال وتبديد ممتلكات الدولة.
ففي 25 يناير/كانون الثاني الماضي، مثل أمام محكمة الجرائم الاقتصادية بنواكشوط الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز وزوج ابنته ورموز نظامه وبعض المقربين منه.
لا صوت يعلو في موريتانيا هذه الأيام على صوت المال السياسي، فالانتخابات التشريعية والبلدية والجهوية المقرر تنظيمها في مايو (أيار) المقبل تستخدم فيها جميع الأساليب لضمان دخول قبة البرلمان والفوز بالمقاعد النيابية.
فلنعد توزيع القيم الإيجابية. تذكرت؛ وأنا أراقب نزيف هجرة شبابنا إلى "حائط المبكى الموريتاني" في المكسيك. قصة تروى عن ملاك خراف (كباش)، كانوا يتاجرون بها. وقرروا نقلها عبر سفينة إلى بلد آخر بعيد ليربحوا أكثر، وكان معهم على ظهر السفينة رجل ماكر أراد أن يرزئ كل التجار في غنمهم.
توقع تقرير أمريكي أن يصبح المغرب مصدرا رئيسيا للغاز في إفريقيا مستقبلا إذ يقدر احتياطي المملكة من هذه المادة بنحو 39 مليار متر مكعب، مضيفا أن المملكة يمكن أن تتفوق على الجزائر.
ربطت الجزائر تخصيصها مليار دولار لتمويل مشاريع تنموية في الدول الإفريقية بالأمن والاستقرار في القارة السمراء، لكن أبعاد هذا القرار تتجاوز هذا النطاق على أهميته، في سعي البلاد لاستعادة دورها الإقليمي والقاري، بعد تراجعها في فترة مرض الرئيس السابق وانهيار أسعار النفط مقابل نجاح دبلوماسية دول منافسة خاصة المغرب.