"ذات يوم في ملتقى لأطر الحزب الجمهوري في تگانت، ألتفت إليّ أحد حكماء الرّيف والعارفين بشؤون المواشي وما يتصل بها من عمليّات ذبح، وسَلخ، ودِباغَة واستصلاح لجلود الذّبائح، إلخ،،، وسألني: هل تعرف الفرق بين جلد الشاة المُذَكّاة شرعا وجلد الميتَة التي لا تستند موتها للتّذكية الشرعيّة؟ قلتُ: لا والله!
عقد المفوض الإقلیمي محمد ولد آده ولد الطالب أعبیدي اجتماعات سیاسیة لحلفه السياسي في عدة مقاطعات، الذي يعبئ منذ فترة صفوفه لتجديد دعمه للمفوض الإقلیمي في كل لعیون، كوبني والطینطان، المدن المعروفة بطابعها كخزان انتخابي حاسم في كل استحقاقات مقبلة، خاصة ان البلاد بدأت تحضر للانتخابات التشريعية و البلدية و المجالس الجهوية الذي من المنتظر تنظيمها في السنة
هل يجوز قتل أو التسبب في عاهة لشخص دخل إلى بيتي لغرض السرقة مع العلم أني لو أمسكت به وقمت بتسليمه إلى السلطات فلن تقوم بتطبيق القانون عليه بل يتم الإفراج عنه في نفس اليوم أحيانا وهذا مما جعل جرأة السارقين أكبر. فما القول في ذلك؟ جزاكم الله خيرا.
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
قال محمد الأمين ولد الشيخ، وزير الثقافة الناطق باسم الحكومة الموريتانية، إن الانتخابات التشريعية والمحلية ستنظم فى موعدها هذا العام، نافياً أن يكون هنالك أى تفكير فى تأجيلها عن موعدها المحدد.
وأضاف الوزير ـ خلال مؤتمر صحفى مساء الخميس ـ " إن من يراهن على فرنسا وأمريكا فى الشأن الداخلى عليه أن يبكى بدل الدمع دما".
عقد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز اليوم الأربعاء اجتماعا بلجنة خاصة، عهد إليها بتطوير حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم والعمل على تأهيله لخوض الانتخابات القادمة.
وقالت مصادر للأخبار، إن عمل اللجنة ينسقه وزير الدفاع جالو ممادو بيتا.
"قامت وزيرة الوظيفة العمومية والعمل وعصرنة الإدارة بالإجابة أمام الجمعية الوطنية على سؤال شفهي للنائب الموقر الدان ولد عثمان متعلق بتزوير الشهادات وكان ذلك بتاريخ 10 يناير 2018.
شرحت معالي الوزيرة أثناء مداخلتها سير مختلف هيئات الرقابة التي توظف للحيلولة دون أي استغلال للشهادات المزورة للولوج للوظيفة العمومية.
افاد مصدر خاص للوئام الوطني أن رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز استدعى الأستاذ سيدي محمد ولد محم رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم وخصه بلقاء خاص زوال اليوم وقال المصدر الذي نقل الخبر للوئام أن رئيس الحزب مازال في القصر الرئاسي ودون أن تتسرب أية معلومات عن فحوى الاجتماع حتى كتابة هذه الأسطر
مع أن العيش في الخلاط يؤثر على التركيز فإن أضراره لا تتوقف بتوقفه عن الدوران. إنه يجعل العقل لا يكف عن الاقتناع بأن كل شيء من حوله يدور، هذا هو حال الجميع الآن: النخب والدهماء..