عيد الجمارك تحدٍّ تمّت مواجهته بنجاح باهر!

اثنين, 26/01/2026 - 02:48

يصادف يوم غد 26 يناير 2026 اليوم الدولي للجمارك، حيث تحتفل الجمارك الموريتانية بهذه المناسبة تحت رعاية منظمة الجمارك العالمية! ان عمل الجمارك الموريتانية في بيئة جديدة من الاستقلالية وبكفاءات مهنية عالية، لا يؤدي فقط إلى زيادة ملحوظة في المداخيل، بل يُحسّن أيضًا وبشكل يومي، من كفاءة وفعالية الخدمات الجمركية!

ان الإصلاحات الجديدة للجمارك الموريتانية أسفرت عن نتائج سنوية مُرضية، حيث بلغت مداخيل عام 2025 أكثر من 405 مليارات اوقية قديمة، وهو رقم قياسي غير مسبوق، لم يتم تحقيقه الي تاريخ حصيلة اليوم و نحن بصدد تخليد 26 يناير غدا الاثنين!

وهو ما يعتبر مبلغا ضخما يتجاوز بكثير أكثر التوقعات تفاؤلًا لوزارة المالية والتقارير السابقة لكبار قادة المؤسسة العسكرية!

وبذلك، فقد نجح فريق المدير العام للجمارك، العقيد خالد ولد السالك إعلي إلى حد كبير في مواجهة تحدي عام 2025، حيث يتبنى نهجًا يركز على تحقيق نتائج أفضل من خلال تهيئة بيئة داعمة وتطوير مهارات فريقه.

ونتيجةً لذلك، فقد أصبحت إصلاحات الجمارك أولويةً حكوميةً ضمن استراتيجية التنمية الاقتصادية للبلاد كما يجري حاليًا توقيع هيكل تنظيمي جديد للجمارك لتمكين الجهاز من التغلب على التحديات التي تواجهه.

لقد تمت، منذ تولي العقيد خالد قيادة الجمارك في ديسمبر 2024، تغييرات كبيرة في أوقات التخليص الجمركي، حيث أصبح بالإمكان الآن دفع الرسوم الجمركية عبر بنكيلي أو السداد أو غيرهما من التطبيقات المصرفية، حتى لو كنت في كيفه أو عدل البكرو، لاستلام البضائع من ميناء نواكشوط، أو مكتب روصو، أو مكتب جمارك مدينة نواذيبو عند المعبر الحدودي 55. ومن بين الجوانب الأخرى لتسهيل التخليص الجمركي، نذكر إدخال أجهزة المسح الضوئي لتقليل الحاجة إلى الزيارات الميدانية لمفتشي الجمارك، إلى جانب تطبيق ضوابط جديدة لما بعد التخليص.

ان هذا النهج الجديد يساعد بدون شك في الحد من شكاوى المستوردين والتجار، فضلًا عن تخفيف الازدحام عند نقاط دخول البضائع، حيث ان المبادرات، التي أطلقتها الادارة العامة الجديدة للجمارك، لم تُؤثر علي مكافحة التهريب والاحتيال من جهة كما انها لم تنعكس سلبا علي زيادة المداخيل.

بل كان أداء فريق خالد ممتازًا حتى الساعة فيما دخلت مكافحة التهريب غير المشروع مرحلة جديدة.

ة أخيرا فان الجمارك الوطنية تحتل اليوم أكثر من أي وقت مضى، مكانتها كقوة تحمي نسيجنا الاقتصادي وأراضينا.

 

يتواصل.

جديد الأخبار