تتجه الأنظار بعد دخول رئيس الحزب الحاكم "إنصاف" سيد احمد ولد محمد وزيرا في الحكومة في التعديل الوزاري الأخير لمعرفة من سيتم إختياره كشخصية سياسية لقيادة دفة العمل السياسي للحزب الحاكم.
ماذا حدث حتى تخرج، أنت المعروف عادة بالتواري عن الأضواء، لتلقي المواعظ على الرأي العام؟ لقد عُرفت دومًا بحرصك على السرية، وفن الاجتماعات المغلقة والمناورات غير المرئية، فلماذا تقف اليوم في موقع الواعظ الذي ينصّب نفسه حارسًا للأخلاق السياسية؟
في الجزء الأوّل أصغينا إلى وقع الأغلال على معصم التاريخ؛ ورأينا كيف تُعيدُ الشرائحيّةُ والقبيلةُ تدويرَ التراتبيّات في لبوسٍ جديد، وكيف يُستدرجُ الحاضرُ إلى هوامش الماضي. غير أنّ هذه القراءة لا تُعيد سؤال «مَن يغلبُ مَن؟»، بل تطرح زاويةً مختلفة تمامًا: كيف نخرجُ من مثلّث التنافر إلى عقد التكامل؟
بين شرائح تُقَسِّم الناس بالميلاد، وقبائل تُقيّدهم بالولاء، وخطابات دينية زائفة تُبارك الامتياز وتُوهِن المساواة، تعيش موريتانيا مخاضًا عسيرا: ميلاد دولة المواطنة وسط رواسب من ماضٍ عنيد لا يزال يُثقل خطاها.
لقد اختار الشعب الموريتاني، بكل مكوناته، الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لقيادة البلاد، وكان هذا الاختيار في محلّه. منذ تسلّمه المسؤولية، أرسى نهجًا جديدًا في الحكامة يقوم على الشفافية، العدالة الاجتماعية، وترسيخ دولة المؤسسات، وجعل المواطن في صميم كل السياسات العمومية.
وبفضل رؤيته الثاقبة، تحققت إنجازات بارزة في المجالات التالية:
شهدت موريتانيا فى العقدين الأخرين زيادة ملحوظة فى عدد المصارف وإن كان البعض لا يرى تبريرا لذلك نظرا لحجم الإقتصاد المتواضع نسبيا و لتدني نسبة الولوج إلى المصارف بين الساكنة.
يُعيد لنا محمد ولد اشريف اشريف، بوفاء وببراعة قلمه المعهودة، مسيرة المثقف اللامع إبراهيم ولد عبد الله، رائد الصحافة الموريتانية بلا منازع، والعلَم الشامخ في المشهد الإعلامي الوطني. سيرةٌ تتقاطع فيها حقيقة الوقائع مع قوة مصير ممهورٍ بالتحرر واستقلال الروح.
ينخرط بعض الفاعلين، أحيانًا دون وعي، في مناقشات أنثروبولوجية تُسهم، في جوهرها، في تشتيت الانتباه عن القضايا الجوهرية، فيما يتعمد آخرون إثارة هذا الموضوع لحاجة في نفس يعقوب.