أثارت الزيارة التي قامت بها السلطات الموريتانية، خلال الأيام الماضية، إلى الحدود الجنوبية الغربية مع الجمهورية الشقيقة السنغال، الكثير من الجدل وكتبت حولها مقالات عديدة، ولا سيما في الأوساط السانتلويسية.
يُجسّد الدكتور والخبير الاقتصادي والسياسي عبدالله سليمان ولد الشيخ سيديا امتدادًا طبيعيًا لمسارٍ عائلي عُرف تاريخيًا بتحمّل المسؤولية والوفاء بمتطلبات الأمانة العامة، حيث ظلت أسرة أهل الشيخ سيديا، كلما أُسندت إليها مهام من شؤون الدولة أو مصالح المواطنين، في طليعة من أدّوا الواجب بإخلاص وحكمة، واضعين الصالح العام فوق كل اعتبار.
بعد أشهر من الصمت السياسي، تحرّكت طاولة الحوار في نواكشوط قبل أن تتحرّك الثقة. 40 كرسيا دُعي شاغلوها من الموالاة والمعارضة للجلوس حول خارطة طريق جديدة، في وقت لا تزال فيه الشكوك أثقل من الوعود. وبين دعوة رئاسية تبحث عن اختراق، وأصوات مناوئة تتوجس من التكرار، يعود الحوار الوطني كعنوان كبير محاط بسؤال واحد: هل تغيرت قواعد اللعبة السياسية حقا..
لا شك ان الحياة السياسية أي كانت تطبعها قرارات تميز مأمورة فيما تؤسس أخرى إرثًا. و لذا، فإنني قررت اليوم الإمساك بالقلم بصفتي ابن هذا البلد وناشط سابق في حقوق الإنسان، شاهد على آلامه وعظمته، ورجل ملتزم الآن في طريق السلام
تمرّ قضية الرئيس السابق محمد ولد عبدالعزيز اليوم عند مفترقٍ دقيق، حيث تتقاطع الاعتبارات الإنسانية مع مقتضيات القانون، وتتداخل السياسة بالتاريخ، وتُختبر فيها صلابة الدولة وعدالة مؤسساتها.
تؤكد التحضيرات الجارية لتنظيم مهرجان مدائن التراث بمدينة ودّان المكانة الشعبية الواسعة التي يحظى بها نالنائب النوه عمار عابدين سيدي، حيث برز حضوره الميداني وتفاعله اللافت مع الساكنة خلال مختلف مراحل الإعداد لهذا الحدث الوطني البارز.
أفرزت قضية ما عُرف بـ«قطرغيت»، التي تهزّ المشهد السياسي والإعلامي الأوروبي منذ أشهر، موجة واسعة من التأويلات المتعجلة والمقاربات السطحية، وجد السفير الموريتاني السابق في بلجيكا، عبد الله ولد كبّد، نفسه في قلبها من دون موجب.
لقد أتاحت الزيارة السياسية الأخيرة للرئيس ولد الغزواني إلى الحوض الشرقي فرصةً للاطلاع عن كثب على تفتت السلطة في أيدي دائرته المقربة! والتقويض غير المقبول للسيادة الذي دفع الرئيس الغزواني إلى تصحيح الأمور، منددًا بالقبلية ومحاولات الاستيلاء على السلطة التي تمارسها شبكات المحسوبية الموازية!
وجه المستشار المكلف بالتعاون الدولي في ديوان رئيسة جهة نواكشوط، رسالة شكر وامتنان إلى رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، عبر فيها عن امتنانه الشخصي ونيابة عن كل أهل تيشيت بمختلف مشاربهم وتوجهاتهم عن جزيل الشكر لفخامته، بعد تثمين الرئيس لصمود التشيتيين في أرضهم رغم الصعوبات التي يواجهونها في سبيل ذلك.