
بدأتْ التخمينات تنتشر حول اغتيال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس -تغمده الله برحمته الواسعة- بينما لم تنقض بعدُ إلا ساعات قليلة على وقوع الحدث. وقد لاحظتُ شخصيا أن ما يطفو منها بسرعة على الساحة الإعلامية يدعو إلى التريث وإلى التساؤل حول صحته ومقاصده الخفية.