يأتي تعيينُ المهندس حسن الصِّيت، أحمد باب ولد اعلي، بوصفه مبادرةَ حُسنِ نيةٍ تحملُ دلالاتٍ سياسية وإدارية واضحة، وتبعث الأمل في نهجٍ جديد تُمنَح فيه المسؤولياتُ لمن يستحقّها، وتُسند المناصبُ الحسّاسةُ إلى أصحاب الخبرة والكفاءة.
على أعتاب عصرٍ جديد، نشهد منذ سنوات تحولاً مذهلاً يقوده الذكاء الاصطناعي (AI)، وهي ظاهرة تتناغم تماماً مع الرؤية الاستشرافية للاقتصادي جوزيف شومبيتر في أربعينيات القرن الماضي. ففي نظريته الجريئة حول «التدمير الخلّاق»، لم يعتبر شومبيتر الابتكار مجرد إضافة للنظام القائم، بل قوة قادرة على إعادة صياغة النظام الاقتصادي من جذوره.
في مقابلة خاصة، تحدث رئيس لجنة المالية بالجمعية الوطنية، السيد علي مامودو كان، عن تفاصيل قانون المالية الأصلي لسنة 2026، والدور المحوري الذي لعبته اللجنة خلال مناقشته، إضافة إلى أبرز التوجهات التي اعتمدتها الحكومة، والابتكارات التي تضمنها المشروع، وآليات الرقابة البرلمانية على تنفيذه.
وأنا أغادر الإدارة العامة لميناء نواكشوط المستقل، وبعد تجربة هامة دامت سنتين ونصف، فإنني أتقدم بجزيل الشكر والامتنان والعرفان إلى فخامة رئيس الجمهورية على الثقة التي منحني والرعاية التي أحاط بها ميناء انواكشوط خلال هذه الفترة، راجيا أن تكون أغلب الأهداف التي توخاها فخامته من هذا التكليف قد تحققت والغايات منه قد نيلت.
أثارت الزيارة التي قامت بها السلطات الموريتانية، خلال الأيام الماضية، إلى الحدود الجنوبية الغربية مع الجمهورية الشقيقة السنغال، الكثير من الجدل وكتبت حولها مقالات عديدة، ولا سيما في الأوساط السانتلويسية.
يُجسّد الدكتور والخبير الاقتصادي والسياسي عبدالله سليمان ولد الشيخ سيديا امتدادًا طبيعيًا لمسارٍ عائلي عُرف تاريخيًا بتحمّل المسؤولية والوفاء بمتطلبات الأمانة العامة، حيث ظلت أسرة أهل الشيخ سيديا، كلما أُسندت إليها مهام من شؤون الدولة أو مصالح المواطنين، في طليعة من أدّوا الواجب بإخلاص وحكمة، واضعين الصالح العام فوق كل اعتبار.
بعد أشهر من الصمت السياسي، تحرّكت طاولة الحوار في نواكشوط قبل أن تتحرّك الثقة. 40 كرسيا دُعي شاغلوها من الموالاة والمعارضة للجلوس حول خارطة طريق جديدة، في وقت لا تزال فيه الشكوك أثقل من الوعود. وبين دعوة رئاسية تبحث عن اختراق، وأصوات مناوئة تتوجس من التكرار، يعود الحوار الوطني كعنوان كبير محاط بسؤال واحد: هل تغيرت قواعد اللعبة السياسية حقا..
لا شك ان الحياة السياسية أي كانت تطبعها قرارات تميز مأمورة فيما تؤسس أخرى إرثًا. و لذا، فإنني قررت اليوم الإمساك بالقلم بصفتي ابن هذا البلد وناشط سابق في حقوق الإنسان، شاهد على آلامه وعظمته، ورجل ملتزم الآن في طريق السلام
تمرّ قضية الرئيس السابق محمد ولد عبدالعزيز اليوم عند مفترقٍ دقيق، حيث تتقاطع الاعتبارات الإنسانية مع مقتضيات القانون، وتتداخل السياسة بالتاريخ، وتُختبر فيها صلابة الدولة وعدالة مؤسساتها.