
في تطور و تسارع خطير للأحادث غير السارة للرئيس السابق ولد عبد العزيز بعد تعمد الحكومة الموريتانية اعتماد سياسة الحرب الناعمة معه وذلك بتقليم أظافره الأمنية و عزله سياسيا و استقبال ألد اعداءه بقصر الرئاسي " قادة المعارضة و اعضاء مجلس الشيوخ " لاحت في الأفق تطورات أخرى قد تكون أشد وقعا عليه مما سبقها , ذلك أن عدد من أفراد أسرة مدير الاستخبارات الليبية
(1)%20(1).jpg)

.gif)



.gif)





.jpg)
.png)









