
لم تمنعه إعاقته من تلبية نداء ربه، فقد قدرته على المشي ولكنه لم يفقد إيمانه وصبره، ليستبدل عافيته بابتسامته الراضية، وقناعته الإلهية، ليصبح الشيخ السعودي أسير الكرسي المتحرك، ليقرر التحرر من إعاقته وعيش حياته بطريقة طبيعية، وفي أقرب فرصه سانحة، ذهب بكل ما أوتي من قوة لأداء مناسك العمرة.
(1)%20(1).jpg)

.gif)



.gif)





.jpg)
.png)









