اعتبر العديد من المراقبين و المحللين اختيار حزب الإنصاف الحاكم لرئيسة جهة نواكشوط المنتهية ولايتها فاطمة بنت عبد المالك لقيادة مأمورية ثانية على رأس الجهة موفقا الي حد كبيرا و عرفانا للجميل لحسن ادارتها للشان البلدي علي احسن وجه.
تشهد موريتانيا، تلك الدولة الاسلامية الموجودة في منطقة المغرب العربي، منذ مساء الخميس الماضي، انطلاق الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية و الجهوية و البلدية 2023.
وهي الانتخابات التي تتميز بترشح الشباب و الأشخاص ذوي الإعاقة بهدف ترقية هذه الفئات المهمشة و المحرومة من المناصب الانتخابية.
قالت رئيسة حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم، الناها حمدي مكناس، إن حزبها يدعم ترشح الرئيس محمد ولد الغزواني لمأمورية ثانية، خلال الانتخابات الرئاسية القادمة المترقبة 2024.
انطلقت فجر أمس، الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية والجهوية والمحلية، التي تنظم بشكل متزامن في موريتانيا يوم 13 مايو (أيار) المقبل، والتي يتنافسُ فيها 25 حزباً سياسياً ضمن أكثر من ألفي لائحة انتخابية، لنيل ثقة 1.7 مليون ناخب موريتاني.
أطلق حزب اتحاد قوى التقدم ليلة البارحة من مقاطعة تفرغ زينة في نواكشوط الغربية، حملته الانتخابية الممهدة لانتخابات البلدية والتشريعية والجهوية المقررة يوم 13 مايو المقبل.
ويبدو ان الحزب وقع اختياره علي هذه الدائرة الانتخابية بالذات من العاصمة نواكشوط لمواكبه حملة مرشحه لنيابيات 2023 لنواكشوط الغربية المهندس محمد الأمين ولد العالم.
يتجه حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والوحدة UDP الذي تتزعمه السيدة الناه منت حمدي ولد مكناس الي مقاطعة حفل انطلاقة الحملة الانتخابية المنتظر عند منتصف الليلة، احتجاجًا على موقف العداء للحزب الذي ابداه اتجاهه وزير الداخلية واللامركزية محمد أحمد ولد محمد لمين.