حياة الأمة: هل سيروض "حجاب" السلطة الفوسفات؟

اثنين, 22/01/2024 - 10:29

يا لها من معجزة برزت اليوم لتثبت أن "الحجاب" الشيخ الرضي، انما يمثل نوعا من القديسين المتميزين، لا مثيل له في تفانيه في تسوية الملف الشائك لديونه الشهيرة!
ذلك لإن مشروع "بوفال" لاستغلال الفوسفات في موريتانيا، والذي يعتبر الشيخ الرضي المساهم الرئيسي فيه من القطاع الخاص، سيبدأ أخيرا بعد ان تعثر عدة مرات!

وقد قيل دائمًا أن منجم الفوسفات في بلدية الفرع التابعة لمقاطعة بابابي بولاية "لبراكنة" يسكنه شياطون يعارضون دائمًا استغلاله
الا ان وزارة المعادن دشنت بشكل رسميا للتو وبالتحديد يوم أمس الاحد 21 يناير الجاري، ذلك المنجم الذي مضت عليه عقود (1980)، دون أن يتم الشروع في استغلاله الذي من شأنه ان يمكن "الحجاب" الشيخ الرضي من تسديد ديونه التي يطالبه بها منذ سنوات العديد من المواطنين الذين أستحوذ علي منازلهم وعقاراتهم و ممتلكاتهم دون ان يدفع لهم درهما واحدا.

وجدير بالذكر أن حصة الحكومة الموريتانية في منجم "بوفال" للفوسفات ضئيلة جدا حيث لا تتجاوز 20% في هذا المشروع الضخم، الذي يقدر بـ 150 مليون طن من الأسمدة.
وتعود الحصص الأخرى البالغة 80% لشركة خاصة مختلطة يعتبر الشيخ الرضي المساهم الرئيسي فيها!
فعل يعني بدء استغلال منجم الفوسفات اذا تمكن الشيخ الرضاعي في نهاية المطاف من ترويض الشياطين ليري بوفال يتحقق يتحقق؟ فهل ستنتهي المحنة الطويلة و المؤلمة و غير العادلة لدائني " الحجاب " ؟ وفي كل الأحوال، يبقي السؤال المطروح، معرفة ما اذا كان النظام الحالي الذي يعتبر الشيخ الرضي مقرب منه بشدة، يسعى إلى تسوية ملف الشيخ الرضا الذي يعتبر عبئا موروثا عن الرئيس السابق ولد عبد العزيز!
ويري مراقبين، أن تحقيق هذه الأهداف سيشكل ضربة سياسية قوية للرئيس الغزواني، في ظل الانتخابات الرئاسية المقبلة!

يتواصل

جديد الأخبار