اكتفيتُ في مقال سابق بالتساؤل عما إذا كانت هناك حملة تشويش منظمة ضد رئيس الجمهورية وحكومته. أما في هذا المقال فقد قررت أن أتجاوز مرحلة التساؤل، وأن أتبنى الفرضية القائلة بوجود حملة تشويش منظمة، وذلك بعد أصبح لدي من الأدلة ما يكفي لتبني هذه الفرضية.
ما ان تم تنصيب الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني وتشكيل حكومة الوزير الاول اسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا حتي بدأت الانشقاقات و الانتقادات والتذمر في صفوف اطر و منتخبي و رموز وشخصيات الاتحاد من اجل الجهمورية الحزب الحاكم من جهة و تشكيلات الاغلبية الرئاسية من جهة أخري
اجتمع المكتب التنفيذي لاتحاد قوى التقدم في دورة عادية أيام 16\ 17\ 18\19\ أغسطس 2019 برئاسة رئيسه محمد مولود.و كان جدول أعمال هذه الدورة من ثلاثة نقاط :
ولد إجاي يعرف القاصى و الدانى أنه بيدق ولد عبد العزيز ،بمختلف صيغ الابتزاز الضريبي،أيام كان مديرا للضرائب،و قد ركز فى هذا السياق الهابط الدنيئ على خصوم النظام،و طوع الكثيرين هو و سيد "الخزو"،الرئيس السابق، محمد ولد عبد العزيز،عبر هذا السبيل الوسخ الوضيع!.و أخذوا من هذا السبيل القذر الانتهازي، الكثير الكثير، من الثروات الحرام.و قد خلف ولد اجاي و عزيز،
رفضت السفيرة الموريتانية السابقة في باريس عيشة بنت امحيحم العودة إلى موريتانيا رغم الدعوات المتكررة التي وجهت لها من قطاع الخارجية الوصي علي السفراء في الخارج.
وأقيلت بنت امحيحم بداية يوليو الماضي، وعين في مكانها مدير ديوان الرئيس السابق أحمد ولد باهيه.
أعلن بشكل نهائي استقالتي من مهمة مدير القناة الثقافية الموريتانية، متيحا الفرصة لغيري للتبادل على هذه المسؤولية بعد ثمانية أشهر من العمل المتواصل، حاولت فيها ـ قدر المستطاع ـ بجهودي المتواضعة جدا المساهمة في دفع هذا المشروع نحو الأمام، آملا بعد هذه التجربة أن تتاح ظروف أفضل لمن سيأتي من بعدي ماديا ومعنويا وبشريا وإداريا، خدمة لأهداف هذه القناة، وهو م
ترأس الوزير الأول، السيد إسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا، صباح اليوم الأربعاء بقاعة الاجتماعات في الوزارة الأولى بنواكشوط، اجتماعا للجنة الوزارية المكلفة بتحضير احتفالات الذكرى 59 لعيد الاستقلال الوطني التي ستحتضنها مدينة أكجوجت.
وبحث الاجتماع مختلف الآليات والسبل الكفيلة بإنجاح هذه التظاهرة الوطنية الهامة.