تغيرت حياة "كريستين أشبي"، 27 عامًا، في أبريل الماضي بشكل جذري، وتحديدا في تلك الليلة التي كانت تسهر بها بمنزل جارها الذي قام بسكب البنزين فوق رأسها وأشعل النار بها فجأة، ومن ثم أشعل سيجارته وجلس على الأريكة ليشاهدها وهي تتحول إلى كرة من النار.
يعود سم العقارب كل صيف ليفرض نفسه على واجهة الأحداث في المملكة، مع تداول أخبار تفيد بوقوع إصابات هنا ووفيات هناك، توازيها أرقام رسمية صادرة في هذا الإطار تثبت أن الموضوع مازال يفرض نفسه مشكلا عويصا في القطاع الصحي، سواء في ما يخص الإصابات أو طرق العلاج أو الاستراتيجيات المتبعة لمحاربته.
في صدمة لجمهورها، أعلنت الفنانة اللبنانية، إليسا، الثلاثاء، أنها كانت مريضة بسرطان الثدي. والصدمة كانت في قصة الفيديو كليب لأغنية "إلى كل اللي بيحبوني" من ألبومها الأخير الذي يحمل نفس الاسم، إذ تظهر فيه إليسا وهي تتحدث عن ظروف إصابتها بسرطان الثدي، وتحديها لظروف الحياة والمرض من أجل محبيها.
في الخامس من شهر غشت من سنة 1979، وقعت موريتانيا والبوليساريو اتفاق سلام في العاصمة الجزائرية، انسحبت بموجبه موريتانيا من وادي الذهب، لكن التحرك السريع للحسن الثاني أفشل مخطط الجزائر وجبهة البوليساريو.
مدة القراءة: 3'
توقيع اتفاق السلام بين مورتانيا والبوليساريو بالعاصمة الجزائرية
انتقدت صحف عربية بنسختيها المطبوعة والإلكترونية دور وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة في نشر "الشائعات"، معبرين عن مخاوف من انتشار "الأخبار الكاذبة" عبرها، بالرغم من أهميتها التي أشار إليها عدد من المعلقين، ودعوا إلى باتخاذ تدابير تحد من ذلك.
بطلة هذه الرواية فتاة موريتانية في عقدها العشرين من عمرها وكغيرها من بني جلدتها من فتيات موريتانيات فقيرات استخدمن للجنس بزواج المتعة فاكلن وشربن بجسدهن من جهد الدعارة والبغي في تقديم خدمة الغرف في السعودية.
خضعت فتاة موريتانية في 25 من العمر لعملية جراحية لتكبير حجم ثديها في تركيا، في أول عملية علنية من هذا النوع لسيدة موريتانية.
وبحسب الوئام الوطني الذي أورد الخبر فان الفتاة تدعى (فاطمة – س)- متزوجة، أجرت هذا الأسبوع جراحة تكبير ونفخ لثديها كلفت آلاف الدولارات لتقليد الفنانة اللبنانية أليسا، من خلال حقن ثدييها بالسيلكون .
أعلنت السيدة الفاضلة توت منت الميداح عن إيداع ملف ترشحها لمنصب عمدة تفرغ زينه عن حزب اللقاء الديمقراطي، وتعتبر منت الميداح من أبرز المترشحين لمنصب العمدة ، وأوفرهم حظوظا، نظرا للمكانة العلمية السامقة التي تتمتع بها، حيث أنها
حاصلة على شهادة الماستر في تسيير المؤسسات ، وحاصلة على المتريز في الترجمة من و إلى العربية-الاسبانية- الفرنسية.