ورد بشكل مثير للجدل في وثائق الفضيحة العقارية الأخيرة و التي أدت الي اقالة اكثر من عشرة مسئولين كبار من ضمنهم مدراء، اسم السفير صاحب الايادي النظيفة و النزيه سعادة شيخنا ولد النني.
في خطوة جديدة تجاه تكميم الأفواه، أقدمت الإذاعة الدولية الألمانية العامة “دويشته فيله”، الإثنين، على فصل صحافية فلسطينية بتهمة معاداة السامية على خلفية تدوينة نشرتها عبر صفحتها الشخصية تحدثت فيها عما أسمته “وهم حرية الرأي والتعبير في أوروبا”، دون الإشارة لأي أمر ذي صلة بإسرائيل أو معاداة السامية.
ان استشراء الفساد في موريتانيا منذ ما يناهز نصف قرن تقريبا الي يومنا هذا هو سرطان حقيقي فتاك، يقضي سنويا بشكل غير مباشر وباستمرار علي أرواح مئات الاسرة الفقيرة و المحتاجة و الشباب العاطلين عن العمل من حملة الشهادات الذين يلجؤون الي الانتحار و الهجرة و التشرد و اليتامي و العديد من سكان الريف بعد انقراض الأنشطة المتعلقة بالزراعة المطرية و التنمية الحيو
لقد اثبت الرئيس ولد الغزواني في الأسبوعين الماضيين من مأموريته إرادته القوية وعزمه الجاد في محاربة الفساد و الرشوة اللتان تنخران جسم الدولة منذ اكثر من ثلاثة عقود مع بلوغ استنزاف المال العام علي اكثر من صعيد ذروته في العشرية الماضية وبالضبط، لتفادي أي غموض او شك في عهد الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز.
حظيت واقعة الطفل المغربي العالق داخل بئر عميق منذ ظهر الثلاثاء، على تعاطف وتضامن موريتاني واسع، إذ نشر عدد من الشعراء قصائد تضامنا مع الطفل، فيما ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في موريتانيا بتدوينات متضامنة مع الطفل ريان.
ويتابع الموريتانيون أولا بأول عمليات الإنقاذ الجارية، معبرين أملهم في أن تتمكن السلطات المغربية من إنقاذه.
في عام 1984، وبينما تبحث المطربة المغربية الشابة سميرة مليان، عن الغناء والشهرة في مصر صانعة النجوم، رتب لها القدر موعدًا مع الموسيقار والملحن الأهم في الوطن العربي آنذاك، المبدع بليغ حمدي، تمنّت الشابة أن يكتشفها وتصبح حديث الناس مثلما فعل مع ميادة الحناوي وعفاف راضي وسميرة سعيد، لكن حدث ما لم يكن في الحسبان!
وصل الرئيس ولد الشيخ الغزواني، صباح اليوم الجمعة إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا للمشاركة في أعمال الدورة العادية الخامسة والثلاثين لرؤساء دول وحكومات البلدان الأعضاء في الاتحاد الإفريقي، المقررة يومي الخامس والسادس فبراير الجاري في العاصمة الإثيوبية.
كانت الساعة العشرة صباح يوم 30 يناير 1975، حين تم نقل سيدة الغناء العربى أم كلثوم إلى وحدة العناية المركزة فى مستشفى القوات المسلحة بالمعادى فى حالة غيبوبة، نتيجة ارتفاع شديد فى ضغط الدم، أدى إلى نزيف فى المخ مع تدهور فى حالة الكليتين أدى إلى مضاعفات فى القلب، وفقا لما تذكره جريدة الأهرام فى تقريرها الموسع بالصفحة الأولى يوم 31 يناير 1975.
أرسل البائع الأوزبكي مقاطع فيديو عدة تتضمن جوازات سفر فرنسية وبلجيكية وبلغارية وروسية جديدة تبدو وكأنها تتميز بعلامات أمنية مائية أصلية بتقنية الهولوغرام.